بايدن يدافع عن حطته الاقتصادية ويدعو "للأمل" في خطاب مرتقب الخميس

واشنطن (أ ف ب) –

إعلان

يلقي الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس أول خطاب وقت ذروة المشاهدة التلفزيونية منذ وصوله إلى البيت الأبيض يدافع خلاله عن خطته الضخمة لتحفيز الاقتصاد ويضيء على التقدم المذهل في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا الذي يشير إلى الاقتراب من القضاء على الوباء.

وفي اليوم الخمسين من ولايته، سيلقي بايدن أول خطاب رسمي له في وقت الذروة عند الساعة الثامنة مساء الخميس (01,00 صباحا الجمعة ت غ).

وقال الرئيس الأميركي الأربعاء "سأتحدث عن كل أحداث العام الماضي، لكن والأهم من ذلك، سأتحدث عما سيأتي".

وتابع "هناك أسباب حقيقية للأمل، أعدكم. نرى النور في نهاية النفق".

ورغم معارضة الجمهوريين الذين اعتبروا أن كلفة حزمة تحفيز الاقتصاد باهظة وغير محددة في أهدافها، تبنى الديموقراطيون الذين يشكلون الأغلبية في مجلس النواب الأربعاء خطة بقيمة 1,9 تريليون دولار، وهو مبلغ ضخم يعادل الناتج المحلي الإجمالي لإيطاليا.

وأشاد جو بايدن "بالانتصار التاريخي للأميركيين" مبديا استعداده للدفاع عن هذه الخطة التي سيوقعها الجمعة.

ومن المقرر أن يسافر إلى ولاية بنسلفانيا الثلاثاء، أول محطة ضمن جولته المرتقبة في أنحاء البلاد.

- أكثر من 525 ألف وفاة -

ويأتي حديثه إلى الأمة في الذكرى السنوية الأولى لتصنيف منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا، جائحة.

وأودى الوباء منذ ذلك الحين بحياة أكثر من 525 ألف شخص في الولايات المتحدة، كما انكمش أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 3,5 في المئة العام الماضي، وهو أسوأ الأعوام للاقتصاد الأميركي منذ الحرب العالمية الثانية.

وبفضل الضوء الأخضر من الكونغرس، سيتلقى ملايين الأميركيين شيكات مساعدات مباشرة تبلغ قيمتها الاجمالية حوالى 400 مليار دولار.

وتمدد الخطة أيضا إعانات البطالة الاستثنائية التي كان من المقرر أن تنتهي في 14 آذار/مارس، حتى أيلول/سبتمبر.

كما خصص القانون 126 مليار دولار للمدارس، من رياض الأطفال إلى المرحلة الثانوية، لدعم إعادة فتحها رغم استمرار انتشار الوباء، وكذلك 350 مليار دولار لصالح الولايات والمجتمعات المحلية.

ودعما لحملة التطعيم التي تسير على قدم وساق، أعلن البيت الأبيض عن رغبته في شراء 100 مليون جرعة إضافية من شركة جونسون آند جونسون، وهو ما سيضاعف عدد الجرعات التي طلبتها الولايات المتحدة في الوقت الحالي.

وقدمت الولايات المتحدة طلبات لتلقي جرعات كافية بحلول نهاية أيار/مايو لتلقيح جميع البالغين الأميركيين، وذلك بفضل لقاحين آخرين مصرح بهما في البلاد هما فايزر/بايونتيك وموديرنا اللذين طلبت حكومة الولايات المتحدة 300 مليون جرعة من كل منهما.

لكن بايدن شدد على ضرورة الاستعداد لانتكاسات محتملة.

وقال "نحن في حاجة إلى أقصى قدر من المرونة (...) يمكن أن تحدث الكثير من الأمور، يجب أن نكون في حالة استعداد".

وأضاف "إذا كان لدينا فائض، سنشاركه مع بقية العالم".

ومن مقره في مارالاغو في ولاية فلوريدا، حاول سلفه الجمهوري دونالد ترامب أن يوصل صوته مساء الأربعاء.

وكتب في بيان مقتضب "آمل بأن يتذكر جميع الأميركيين، عندما يتلقون اللقاح المضاد لفيروس كورونا، أنه لو لم أكن رئيسا، لما تلقيتم هذه +الحقن+ الرائعة لخمس سنوات على أقرب تقدير".

وتابع ترامب الذي رغم هزيمته في نهاية ولايته الأولى لم يستبعد الترشح مرة أخرى في عام 2024 "آمل بأن يتذكر الجميع هذا الأمر!".