حكومة السراج تسلم السلطة إلى الحكومة الليبية المؤقتة

طرابلس (أ ف ب) –

إعلان

سلمت حكومة الوفاق الوطني المنتهية ولايتها الثلاثاء سلطتها التنفيذية إلى عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة التي ينتظر منها توحيد ليبيا التي مزقتها الحرب.

وسلم فائز السراج الذي قاد حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة منذ عام 2016 السلطة في حفل أقيم في العاصمة طرابلس، بعد يوم واحد من أداء رئيس الوزراء الجديد عبد الحميد الدبيبة ومجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء اليمين الدستورية.

وستحل حكومة الدبيبة محل الحكومة السابقة في طرابلس والموازية في شرق ليبيا الذي تسيطر عليه قوات المشير خليفة حفتر.

وألقى السراج كلمة مقتضبة ذكّر فيها "بالصعوبات اللامتناهية" التي واجهتها حكومته.

ومن بينها "الحرب على الإرهاب" والهجوم الفاشل لقوات حفتر عام 2019 للاستيلاء على طرابلس، فضلاً عن "التدخل الأجنبي".

وأشاد الدبيبة بـ "جهود" السراج طيلة فترة حكمه. وقال قبل أن يلتقط القادة السابقون والحاضرون الصور وتعزف أوركسترا النشيد الوطني الليبي "نحن مصممون على مواصلة طريق الإصلاح وكل ما بدأته".

وشكر محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الجديد حكومة السراج على "كل ما تمكنت من إنجازه في ظل ظروف صعبة".

وعقب سنوات من الجمود في بلد منقسم إلى معسكرين، أحدهما في الشرق والآخر في الغرب، عُين الدبيبة (61 عامًا) رئيسًا للوزراء إلى جانب مجلس رئاسي من ثلاثة أعضاء في 5 شباط/فبراير من قبل 75 مسؤولًا ليبيًا من جميع الأطراف اجتمعوا في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة.

وحصلت حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها على ثقة "تاريخية" منحها لها النواب الليبيون الأسبوع الماضي.

وتتولى السلطة التنفيذية الجديدة مسؤولية توحيد مؤسسات الدولة والإشراف على المرحلة الانتقالية حتى موعد انتخابات 24 كانون الأول/ديسمبر، عندما تنقضي مدتها بموجب خارطة الطريق الأخيرة.

وتتألف حكومة الدبيبة التي تسعى لتكون "ممثلة لجميع الليبيين" من نائبين برئيس الوزراء و26 وزيراً وستة وزراء دولة.

ومُنحت خمس وزارات بما في ذلك وزارتان سياديتان (الخارجية والعدل) للنساء. وهي سابقة في البلد الذي يعد سبعة ملايين نسمة.