اندلاع حريق في محطة نفطية في جنوب السعودية إثر "اعتداء تخريبي بمقذوف"

الرياض (أ ف ب) –

إعلان

أعلنت الرياض أنّ محطّة لتوزيع المنتجات البترولية في مدينة جازان في جنوب المملكة تعرّضت مساء الخميس "لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف" نتج عنه نشوب حريق في أحد خزّانات المحطة، لكن من دون أن يؤدّي إلى إصابات في الأرواح.

وقالت وزارة الطاقة في بيان أورته وكالة الأنباء الرسمية واس إنّه "عند الساعة التاسعة وثماني دقائق من مساء اليوم (الخميس 18:08 ت غ) تعرّضت محطة توزيع المنتجات البترولية في جازان لاعتداءٍ تخريبي بمقذوف، ونتج عن الاعتداء نشوب حريقٍ في أحد خزّانات المحطة، ولم تترتّب عليه أي إصابات أو خسائر في الأرواح".

ولم يحدّد البيان الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم الذي يأتي في وقت يزيد فيه المتمرّدون الحوثيون في اليمن المدعومون من إيران من وتيرة هجماتهم على المنشآت النفطية في المملكة.

وأكّد البيان أنّ السعودية "تدين هذا الاعتداء التخريبي الجبان، الموجّه ضدّ المنشآت الحيوية، والذي لا يستهدف المملكة فحسب، وإنما يستهدف أمن الصادرات البترولية، واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، وحرية التجارة العالمية، كما يستهدف الاقتصاد العالمي ككلّ".

وأضاف أنّ هذا الهجوم "يؤثّر في الملاحة البحرية، ويُعرّض السواحل والمياه الإقليمية لكوارث بيئية كبرى جرّاء مثل هذه الأفعال التخريبية".

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعاً دامياً ضدّ المتمرّدين الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

وكانت السعودية اقترحت الإثنين وقفاً "شاملاً" لإطلاق النار لإنهاء النزاع المدمّر في اليمن، في اقتراح رفضه الحوثيون على الفور.

وتتعرّض مناطق عدّة في السعودية باستمرار لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مفخّخة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية.

وأطلقت السعودية الأحد تدريبات عسكرية بحرية تستمرّ خمسة أيام وتشارك فيها خصوصاً شركة أرامكو، وذلك بهدف "رفع الجاهزية والاستعداد لجميع الوحدات المشاركة للتصدّي للعمليات الإرهابية على المنشآت البترولية، وتعزيز توحيد مفهوم العمل المشترك بين الوحدات المشاركة".

وأودت الحرب الطاحنة المستمرّة في اليمن منذ ستّ سنوات بحياة عشرات الآلاف وشرّدت الملايين، ما تسبّب بأسوأ كارثة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

وصعّد المتمرّدون هجماتهم على السعوديّة بعدما شطبتهم إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن من اللائحة الأميركية للمنظّمات الإرهابيّة التي أدرجتهم فيها إدارة سلفه دونالد ترامب.