بطولة إيطاليا: ميلان في رحلة التمسك بالوصافة وإنتر للمضي قدماً نحو اللقب

ميلانو (أ ف ب) –

إعلان

يسافر ميلان السبت الى بارما الذي يقاتل من أجل تجنب الهبوط الى الدرجة الثانية، باحثاً عن التمسك بالوصافة وعودته الى دوري أبطال أوروبا، فيما يسعى جاره اللدود إنتر الى إحكام قبضته على الصدارة والمضي قدماً نحو لقبه الأول منذ 2010 حين يستضيف كالياري الأحد في المرحلة 30 من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

واكتفى ميلان، بطل دوري الأبطال سبع مرات، بأربع نقاط من مبارياته الثلاث الأخيرة ما جعله متخلفاً في الوصافة بفارق 11 نقطة عن إنتر بعدما كان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش وزملاؤه في فريق المدرب ستيفانو بيولي في الصدارة خلال عطلة الميلاد ورأس السنة، لكن أمل "روسونيري" بلقب أول منذ 2011 تبخر بعد تراجع نتائجه منذ كانون الثاني/يناير.

ووجد ميلان نفسه الآن في الوصافة بفارق نقطة فقط أمام غريمه الآخر يوفنتوس حامل اللقب بعد فوز الأخير في مباراته المؤجلة مع نابولي 2-1 في منتصف الأسبوع، فيما يتخلف أتالانتا الرابع بفارق نقطتين فقط عن رجال بيولي.

ويبدو يوفنتوس أمام مهمة سهلة على الورق حين يستضيف جنوى الثالث عشر الأحد، فيما يسافر أتالانتا الى فلورنسا لمواجهة فيورنتينا الرابع عشر في اليوم ذاته في لقاء يفتقد خلاله الأخير نجمه الفرنسي المخضرم فرانك ريبيري للإيقاف.

ورغم نتائجه المتواضعة في ملعبه، لم يذق ميلان طعم الهزيمة سوى مرة واحدة هذا الموسم بعيداً عن "سان سيرو"، وهو يواجه بارما التاسع عشر الذي لم يحقق الفوز سوى ثلاث مرات منذ بداية الموسم .

وقال بيولي الطامح بإعادة ميلان الى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2013-2014، "إننا ندخل مرحلة حاسمة من الموسم لكن من المبكر جداً أن نقوم بهذه الحسابات (المتعلقة بالتأهل الى دوري الأبطال)، لاسيما أنه ما زال أمامنا الكثير من المباريات ضد منافسين مباشرين" في إشارة منه الى يوفنتوس وأتالانتا اللذين يلتقيهما في 9 أيار/مايو (المرحلة 35) و23 منه (المرحلة 38 الأخيرة).

- "سيكون من الرائع إنهاء سلسلة يوفنتوس" -

وفي مقابل انشغال ميلان بالمحافظة على مركزه الثاني أو تجنب التراجع الى المركز الخامس والاكتفاء بالمشاركة الموسم المقبل في "يوروبا ليغ"، المسابقة التي ودعها هذا العام من ثمن النهائي على يد مانشستر يونايتد الإنكليزي، يحلق إنتر بعيداً بعد خروج رجال المدرب أنتونيو كونتي منتصرين من مبارياتهم العشر الماضية.

ويبدو "نيراتسوري" مرشحاً لإضافة فوز جديد حين يستضيف كالياري الأحد، لاسيما أن الأخير متواجد في منطقة الهبوط وقادم من ثلاث هزائم متتالية.

بالنسبة لكونتي فإن "كل مرة نفوز، نحن نقترب خطوة إضافية (نحو اللقب)، ما يشكل ضغطاً أكبر على الذين يلاحقوننا أيضاً"، مضيفاً "بتنا الآن أكثر نضوجاً وصلابة عما كنا عليه في الماضي. سيكون من الرائع الفوز بلقب مجدداً بعد فترة انتظار طويلة وإنهاء سلسلة يوفنتوس" الذي احتكر اللقب في المواسم التسعة الماضية، بينها ثلاثة ألقاب بقيادة لاعب وسطه السابق كونتي بين 2012 و2014.

ويبدو الصراع على التأهل الى دوري الأبطال الموسم المقبل مشتعلاً، إذ يحتل نابولي المركز الخامس بفارق نقطتين عن نابولي قبل انتقال فريق جينارو غاتوزو الى جنوى لمواجهة سمبدوريا الأحد.

وكان فوز يوفنتوس على الفريق الجنوبي في منتصف الأسبوع بمثابة فرصة لمدرب "السيدة العجوز" أندريا بيرلو لكي يتنفس الصعداء بعض الشيء بعدما بات اللقب العاشر تواليا في مهب الريح.

وأقر نجم الوسط السابق أنه ارتكب أخطاء في موسمه الأول كمدرب، قائلاً بعد الفوز على نابولي "أخطاء؟ نعم. هناك بعض الأشياء التي أخطأت فيها، لكن أن تكون في عامك الأول كمدرب فهذا ليس بالأمر السهل. سيفيدني كثيراً للمستقبل".

وشدد "يجب أن نتعلم من الأخطاء لأننا نريد خوض مبارياتنا العشر الأخيرة بأفضل طريقة ممكنة لكي نتحضر لنهائي كأس إيطاليا" الذي يجمع "بيانكونيري" بأتالانتا في 19 أيار/مايو.

ويعول يوفنتوس وبيرلو على عودة نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا الذي غاب عن الملاعب لثلاثة أشهر بسبب الإصابة لكنه شارك في منتصف الأسبوع ضد نابولي وسجل الهدف الثاني بعدما افتتح البرتغالي كريستيانو رونالدو التسجيل، معززاً صدارته لترتيب الهدافين بـ25 هدفاً.

وتحدث بيرلو عن عودة الأرجنتيني الذي رفع رصيده الى 99 هدفاً في 245 مباراة خاضها منذ قدومه الى يوفنتوس من باليرمو عام 2015، قائلاً "عندما يكون في تصرفك لاعب مثله، فأنت تحاول أن تشركه قدر الإمكان لأنه يرفع المستوى (في الفريق)".

ويحل لاتسيو السادس ضيفاً على هيلاس فيرونا الأحد من دون مدربه سيموني إينزاغي لإصابته بفيروس كورونا، فيما يلتقي الجار اللدود روما السابع ضيفه بولونيا في اليوم ذاته مع الأمل بأن يكون الفوز الذي حققه الخميس خارج ملعبه على أياكس الهولندي 2-1 في ذهاب ربع نهائي "يوروبا ليغ"، مفتاح عودته الى الانتصارات محلياً بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث الماضية.