مسؤول إثيوبي يندد ب"حملة" متعمدة لمنع الأعمال الزراعية في تيغراي

اديس ابابا (أ ف ب) –

إعلان

تجري "حملة" متعمدة لمنع الزراعة في منطقة تيغراي الإثيوبية التي تشهد حربا، وفق مسؤول إقليمي كبير حذر من أن النتيجة ستكون "الجوع".

وقال نائب رئيس الحكومة الانتقالية في تيغراي أبيبي غيبرهيوات "هناك حملة بدأت لمنع الأعمال الزراعية. المؤسف أن هذه الحملة يقوم بها بعض الاشخاص المكلفين تطبيق القانون". وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع تلفزيون رسمي بثت ليل الإثنين.

وتشمل تلك المساعي عدم السماح لمزارعي تيغراي بالوصول إلى حقولهم، ومنع دخول البذور إلى أجزاء من الإقليم الشمالي، بحسب أبيبي المسؤول الذين عينته حكومة أديس أبابا والمكلف الشؤون الاقتصادية.

والمنطقة المتضررة تشمل شيري التي يسكنها حاليا عشرات آلاف من نازحي تيغراي، وهاوزن التي شهدت معارك كثيفة في الأيام الأخيرة، كما قال.

وتُمنع عربات نقل البذور من تخطي منطقة يطلق عليها كوبو في جنوب تيغراي، بحسب أبيبي.

وقال في المقابلة مع تلفزيون تيغراي إن "المساعي لمنع دخول الحبوب ولوقف الزراعة لا تنطوي ربما إلا على رسالة واحدة +اتركوا شعب تيغراي يموت من الجوع+".

ولم يحدد أبيبي الجهة التي تقف وراء "الحملة" لكن تصريحاته تشير إلى بعض التوترات في المنطقة.

وكان رئيس الوزراء أبيي أحمد قد أرسل جنودا إلى تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر للإطاحة بالحزب الذي كان يهيمن على الإقليم، جبهة تحرير شعب تيغراي.

وقال إن الخطوة تأتي ردا على هجمات شنتها جبهة تحرير تيغراي على معسكرات للجيش.

ووعد أبيي بإنهاء الحرب بسرعة، لكن بعد أكثر من ستة أشهر لا يزال القتال مستمرا فيما يحذر قادة العالم من كارثة إنسانية وشيكة.

وإضافة إلى الجيش الإثيوبي، تشارك في النزاع قوات من إريتريا ومن منطقة أمهرة الإثيوبية المحاذية لتيغراي جنوبا.

الشهر الماضي حصلت وكالة فرانس برس على وثائق من الحكومة الانتقالية تشير إلى أن جنودا إريتريين يمنعون وينهبون مساعدات في تيغراي، وهو ما نفته أسمرة.

من جهتها تقول حكومة أبيي أن الحياة عادت إلى طبيعتها مؤكدة في الوقت نفسه على جهودها لتوفير المساعدات الغذائية وسواها.

والسبت أعلن مكتب أبيي أن "خطوات مهمة" أحرزت نحو إعادة البناء.

وأعلن مكتبه الثلاثاء أن آخر دفعة من المساعدات وصلت إلى 2,7 مليون شخص وتتضمن "مواد غذائية وضرورية".

وكتب على تويتر "نرحب بدعم المجتمع الدولي في جهود تعزيز المساعدة الإنسانية وسد الثغر القائمة".

الأسبوع الماضي قال رئيس اللجنة الوطنية الإثيوبية لإدارة الكوارث ميتيكو كاسا في مؤتمر صحافي إن مجموعات إغاثة أجنبية تضخم عمدا خطورة الوضع الإنساني.

وقال "الوكالات الدولية تسارع لجمع المال تماما مثل سوريا واليمن. يعتقدون أنه من دون الصراخ لن تأتي المساعدة إلى إثيوبيا".

وأضاف "هناك تنافس دولي. إنها مصلحة".