المئات يشيعون عنصرا من حزب الله قتل بنيران اسرائيلية قرب الحدود

عدلون (لبنان) (أ ف ب) –

إعلان

على وقع اناشيد وبين الاعلام الفلسطينية ورايات حزب الله، شيع مئات السبت عنصراً في حزب الله قتل الجمعة جراء إطلاق قوات إسرائيلية قذيفتين خلال محاولة متظاهرين اجتياز السياج الشائك في جنوب لبنان احتجاجاً على التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وإثر مقتل محمد طحان، وتزامناً مع ذكرى النكبة، توالت الدعوات لتجدد التظاهرات بمشاركة لبنانيين وفلسطينيين قرب الحدود الجنوبية عند الساعة الخامسة عصراً (14,00 ت غ)، فيما عزز الجيش اللبناني انتشاره في المنطقة، وفق مراسلي وكالة فرانس برس.

وفي بلدته عدلون، لُف جثمان الشاب الذي لم يتجاوز 21 عاماً براية حزب الله الصفراء، وعلقت في الشارع الرئيسي لافتات عليها صورته ضاحكاً ومن خلفه صورة لقبة الصخرة في القدس وكتب عليها "الشهيد المجاهد محمٌد قاسم طحان.. على طريق القدس".

وعلى جانبي الطريق علقت الاعلام الفلسطينية ورايات حزب الله.

وحمل عناصر من حزب الله بزي عسكري جثمان الشاب.

وردد المشيعون هتاف "لبيك يا اقصى" و"على القدس رايحين شهداء بالملايين" و "الموت لإسرائيل" و"سنأخذ بالثأر"

وسار امام الجثمان شبان من كشافة المهدي الاسلامية التابعة لحزب الله حاملين صور قياديين بينهم عماد مغنية ورايات سوداء. وارتدوا زيا ازرق واسود وضع فوقه وشاح اسود اللون.

ولوح المشيعون بالاعلام الفلسطينية ورايات حزب الله على وقع اناشيد حزبية تتغنى بالقدس و"الشهداء".

وعصر الجمعة، تجمع عشرات من اللبنانيين عند الحدود مقابل مستوطنة المطلة، تنديداً بالتصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة ودعماً للفلسطينيين في القدس وكافة المدن التي تشهد صدامات.

ولدى اجتياز مجموعة شبان الشريط الشائك عند الحدود، أطلق الجيش الإسرائيلي قذيفتين تسبّبتا بإصابة طحان وشاب آخر. وتوفي طحان لاحقاً متأثراً بإصابته.

ونعى حزب الله في بيان "طحان شهيدا على طريق القدس".

وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أن دباباته وجّهت "طلقات تحذيرية تجاه عدد من مثيري الشغب الذين اجتازوا لبنان الى داخل الأراضي الإسرائيلية". وقال إنهم أقدموا على "العبث بالسياج وأضرموا النيران في المنطقة، قبل أن يعودوا" أدراجهم.