"الاتحاد للطيران" تعلق رحلاتها بين أبوظبي وإسرائيل بسبب "الصراع"

ابوظبي (أ ف ب) –

إعلان

علّقت شركة "الاتحاد للطيران"، الناقل الجوي الوطني للإمارات، رحلاتها إلى إسرائيل بسبب الصراع القائم، وذلك بعد أقل من أسبوع من تحويل الرحلات المتوجهة نحو تل أبيب إلى مطار آخر في الجنوب.

والإمارات هي ثالث دولة عربية توقّع اتفاق تطبيع للعلاقات مع إسرائيل بعد مصر (1979) والأردن (1994)، وجرى ذلك برعاية أميركية في أيلول/سبتمبر الماضي، وتبعها في ذلك البحرين والمغرب والسودان.

لكن التصعيد الأخير بين إسرائيل والفلسطينيين خصوصاً في القدس الشرقية المحتلة، وضع شركاء الدولة العبرية الجدد في المنطقة في وضع حرج، فأصدروا بيانات تنديد، ملاقين بذلك التوجه العربي الشعبي الداعم للفلسطينيين.

وقالت شركة "الاتحاد للطيران" في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه الاثنين إنّها قررت "تعليق رحلات المسافرين والشحن إلى تل أبيب في ظل الصراع القائم"، مضيفة أنّها ستواصل "مراقبة الوضع والعمل مع السلطات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة".

وتم إلغاء رحلة من أبوظبي إلى تل أبيب ورحلة من تل أبيب إلى أبوظبي كان من المقرر تسييرهما الأربعاء، فيما يقوم "طاقم عمل الشركة بمساعدة الضيوف المتأثرين في تعديل خطط سفرهم"، وفقا للبيان.

وكانت السلطات الإسرائيلية أوقفت موقتًا حركة الطيران من وإلى مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب مساء الثلاثاء، بسبب الصواريخ التي أُطلقت من قطاع غزة على تل ابيب ومناطق أخرى.

ثم أعلنت سلطات مطار بن غوريون الخميس أنه تم تحويل مسار جميع الرحلات المتوجهة نحو هذا المطار الدولي إلى مطار رامون بالقرب من إيلات في الجنوب.

وكانت "الاتحاد للطيران" أطلقت في نيسان/ابريل الماضي أولى رحلاتها المنتظمة بين أبوظبي وتل أبيب. وتسيّر الشركة رحلتين أسبوعيتين في مرحلة أولية، علما أنه ليس هناك من ضرورة لخضوع المسافرين الآتين من إسرائيل للحجر الصحي لدى وصولهم إلى أبوظبي بسبب كوفيد-19.

وتسير شركتا "طيران الإمارات" و"فلاي دبي" رحلات منتظمة إلى تل أبيب أيضا، لكنهما لم تعلنا عن خطط لتعليق هذه الرحلات في ظل الصراع الحالي.

وبعد اسبوع من بدء الغارات الإسرائيلية على غزة، كثّفت إسرائيل ضرباتها ضد أهداف في القطاع بينما تواصَل إطلاق الصواريخ على مناطق إسرائيلية.

وقُتل منذ العاشر من أيار/مايو 198 فلسطينيا بينهم ما لا يقل عن 58 طفلا، وجرح أكثر من 1300 على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية. أمّا في الجانب الإسرائيلي فقتل عشرة أشخاص من بينهم طفل وأصيب 294.