آلاف الأردنيين يتظاهرون مهنئين ب"نصر المقاومة" الفلسطينية

عمان (أ ف ب) –

إعلان

تظاهر آلاف الاردنيين الجمعة في عمان وقرب الحدود الاردنية مع الضفة الغربية المحتلة معبرين عن تضامنهم مع الفلسطينيين، ومهنئين ب"نصر المقاومة".

وشارك نحو عشرة آلاف شخص في منطقة السويمة قرب البحر الميت وعلى حدود الاردن مع الضفة الغربية المحتلة (نحو 50 كلم غرب عمان) في تظاهرة نظمتها عصرا جماعة الأخوان المسلمين في الاردن تحت شعار "القدس عنوان النصر"، وفقا لمصور فرانس برس.

وحمل مشاركون لافتات كتب عليها "هنيئا نصر المقاومة" و"غزة الصمود تنتصر" اضافة الى رايات جماعة الإخوان المسلمين في الاردن وأعلام الاردن وفلسطين.

وهتفوا "الموت، الموت لإسرائيل" و"نموت وتحيا فلسطين"، اضافة الى "ليسقط غصن الزيتون ولتحيا البندقية".

وفي منطقة الكرامة على بعد حوالى خمسين كيلومترا من عمان، والقريبة ايضا من الحدود مع الضفة الغربية المحتلة من إسرائيل منذ 1967، تجمّع نحو ثلاثة آلاف شخص الجمعة معظمهم من فئة الشباب.

واحرق هؤلاء علم اسرائيل، وهتفوا "بالروح بالدم نفديك يا أقصى" و"لا سلام ولا استسلام فلتحيا البندقية".

ووضع مشاركون كوفيات فلسطينية بيضاء وسوداء وكوفيات اردنية حمراء وبيضاء على اكتافهم وحملوا اعلام الأردن وفلسطين.

وتجمّعوا قرب نصب الجندي المجهول في المنطقة التي شهدت "معركة الكرامة" عام 1968 التي يعتبرها الأردنيون والفلسطينيون أول انتصار عربي بعد هزيمة 1967 على الجيش الإسرائيلي الذي حاول حينها ضرب الفدائيين الفلسطينيين فتصدى له الفدائيون والجيش الأردني بصلابة.

وفي وسط عمان شارك نحو 1300 شخص في مسيرة أخرى انطلقت عقب صلاة الجمعة من امام المسجد الحسيني الكبير ولمسافة نحو كلم واحد حاملين اعلام اردنية وفلسطينية ومطالبين بطرد السفير الإسرائيلي من عمان واغلاق السفارة.

وهتف هؤلاء "لتسقط وادي عربة" في إشارة الى معاهدة السلام بين إسرائيل والاردن الموقعة عام 1994.

كما هتفوا "دم الشهداء يسأل دمي، كيف رضيتوا الحل السلمي" و"الحل السلمي ماله أساس، العين بالعين والراس بالراس".

ويرتبط الاردن بمعاهدة سلام مع إسرائيل منذ عام 1994.

ويشهد الأردن منذ نحو عشرة أيام تظاهرات شبه يومية تضامنا مع الفلسطينيين في القدس وغزة، لكن تظاهرات اليوم الجمعة هي الأكبر.

وطالب مجلس النواب الإثنين الحكومة في مذكرة غير ملزمة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب ردا على ما اعتبر تصعيدا إسرائيليا ضد الفلسطينيين.

ووصف عاهل الأردن مرات عدّة السلام مع إسرائيل بأنه "سلام بارد". واعتبر في خريف عام 2019 أن العلاقات معها "في أدنى مستوياتها على الإطلاق".

وفي الساعة الثانية من فجر الجمعة (23:00 ت غ الخميس) دخل حيّز التنفيذ الاتّفاق الذي توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.