الأونروا تسعى لمساعدة النازحين الذين دُمرت منازلهم في قطاع غزة

جنيف (أ ف ب) –

إعلان

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الجمعة إنّ أولويتها عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس هو تحديد ومساعدة من شُردوا من منازلهم في القطاع.

وقال مدير الوكالة في غزة ماتياس شميل إنّ الأمر سيبدأ بتقييم الدمار المادي للبنى التحتية.

لكنّه قال إنّ الوكالة يجب أن تساعد أيضا في إعادة بناء حياة "السكان المذعورين والمصدومين".

بدأ سريان وقف إطلاق النار الجمعة بعد 11 يوما من القتال الذي هزّ القطاع الفلسطيني وأجبر الإسرائيليين على النزول للملاجئ.

وأعرب شميل عن "شعور كبير بالارتياح" بعد التوصل لوقف إطلاق النار، لكّنه أشار إلى أن الهدنة تبدو "هشّة".

وأفاد الصحافيين في جنيف عبر الفيديو "انا مقتنع بعد وجودي هنا لثلاث سنوات ونصف أن الحرب ستندلع مجددا إذا لم تُعالج الأسباب الكامنة" للنزاع.

وأوضح شميل أن الأونروا تنتقل من وضع الاستجابة للطوارئ لوضع التعافي المبكر، مشيرا إلى ثلاث أولويات، أولاها تحديد ودعم من باتوا مشردين راهنا.

وقال "خلال الليل، معظم الـ66 ألف شخص الذي لجأوا لمدارسنا الـ59 عادوا لمنازلهم. تبقى فقط مئات قليلة منهم. وهم على الأرجح اشخاص فقدوا منازلهم".

وأشار إلى أنّ الأولوية الثانية بدء تقييم الدمار الكبير فيما الثالثة هي "ادراك أن هؤلاء سكان مذعورون ومصدومون".

وتابع "لا يمكن فقط النظر للأمر على أنه إعادة بناء مادية. نحتاج إلى إعادة بناء الحياة أو المساعدة في إعادة بناء الحياة".

وردا على سؤال حول كلفة الإنعاش وإعادة التأهيل، قال إنه "من المبكر جدا تحديد تكلفة للأمر".

فيما يتعلق بوضع كوفيد -19 في القطاع، أشار إلى أن الموجة الثانية من الفيروس هناك بدأت تتلاشى قبل اندلاع المواجهة.

وقال "يشعر الكثير منا بقلق شديد من أنه خلال هذه الأيام العشرة للحرب، ربما رأينا في الواقع بداية الموجة الثالثة بسبب عدم الالتزام بالطبع بالإجراءات الاحترازية وغيرها".