حكومة الكونغو الديموقراطية تأمر سكان غوما بالمغادرة بسبب ثوران بركان

كينشاسا (أ ف ب) –

إعلان

أمرت حكومة جمهورية الكونغو الديموقراطية مساء السبت سكان غوما بالمغادرة بسبب ثوران بركان نييراغونغو الذي يشرف على هذه المدينة الواقعة في شرق البلاد.

وقال وزير الإعلام باتريك مويايا في تغريدة على تويتر إنّه "تم تفعيل خطّة إخلاء مدينة غوما".

وأضاف أنّ "الحكومة تنظر في إجراءات عاجلة لاتّخاذها منذ الآن".

وأوضح الوزير أنّ قرار إخلاء المدينة من سكّانها اتّخذ خلال "اجتماع طارئ عقدته الحكومة للنظر في الثوران البركاني في غوما".

وكان الحاكم العسكري لإقليم شمال كيفو وعاصمته غوما قال إنّ "بركان نييراغونغو بدأ بالثوران قرابة الساعة السابعة مساء" بالتوقيت المحليّ.

وأرسلت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية (مونوسكو) "مروحية حلّقت "فوق المنطقة وأكّدت ثوران البركان"، على ما جاء في مذكرة داخلية اطّلعت عليها وكالة فرانس برس.

وقالت البعثة إنّ "الحمم تتدفّق باتجاه رواندا. مدينة غوما والمناطق المحيطة بها آمنة".

وحتى قبل صدور القرار الحكومي، كان مئات من سكان غوما قد بدأوا بمغادرة منازلهم، وقد سلك بعضهم الطريق جنوباً صوب الحدود مع رواندا، فيما شقّ آخرون طريقهم غرباً باتجاه منطقة مسيسي المجاورة.

وقالت إحدى سكان المدينة وتدعى كارين مابالا عبر الهاتف لوكالة فرانس برس إنّ "السماء تحوّلت للّون الأحمر".

وتابعت "هناك رائحة كبريت. من مسافة بعيدة يمكنكم رؤية ألسنة لهب ضخمة تتصاعد من الجبل".

وثار بركان نييراغونغو للمرة الأخيرة في 17 كانون الثاني/يناير 2002 مما أودى بحياة أكثر من مئة شخص وقد غطت يومها الحمم البركانية نصف مساحة غوما تقريباً بما في ذلك نصف مدرج المطار. وفر مئات الآلاف من السكان آنذاك من المدينة.