تظاهرة في وارسو دعما للمعارضة البيلاروسية

وارسو (أ ف ب) –

إعلان

تظاهر مئات الأشخاص السبت في وارسو تعبيرا عن دعمهم للمعارضة البيلاروسية، بمن فيهم والدا الصحافي المعارض الذي اعتقلته سلطات مينسك بعد اعتراض الطائرة التي كان على متنها.

ودعت ناتاليا بروتاسيفيتش، والدة الصحافي رومان بروتاسيفيتش، خلال التجمع "كل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة" للمساعدة في "إطلاق سراح رومان و(شريكته) صوفيا، وكذلك أي شخص آخر مسجون".

من جهته، قال والده دميتري "نريد أن نعيش في بلد حر، في بلد يحق لكل فرد فيه التعبير عن قناعاته".

وهتف المتظاهرون "تعيش بيلاروسيا!" رافعين لافتات كتب عليها شعارات مثل "الحرية لبيلاروسيا" منددين بوجود "كوريا شمالية في قلب أوروبا".

وأثار الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو غضب الغربيين الأحد حين أمر مقاتلة حربية باعتراض طائرة تابعة لشركة "راين اير" كانت تُسيّر رحلة بين أثينا وفيلنيوس وعلى متنها الصحافي البيلاروسي المعارض رومان بروتاسيفيتش وصديقته صوفيا سابيغا اللذان اعتقلتها السلطات فور هبوط الطائرة في مينسك.

وبرّرت مينسك سبب إجبار الطائرة على الهبوط بورود بلاغ بوجود قنبلة على متنها.

وقالت ناتاليا بوراك، وهي تاجرة بيلاروسية تبلغ من العمر 35 عاما تعيش في وارسو "نأمل حقا أن تساعدنا أوروبا، لأن من الصعب محاربة نظام لديه كل شيء، لديه القوة، بينما نحن ليست لدينا سوى الأعلام كأسلحة".

وقال متظاهر آخر يدعى أليكسي، وهو مهندس كمبيوتر يبلغ 38 عاما "بصفتنا مواطنين بيلاروسيين، نرى الكثير من الأهوال والفظائع. كما تعلمون، في هذا الأسبوع، يوجد شخص قُتل في السجن".

من جهتها، ذكّرت المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا التي تعيش بالمنفى في ليتوانيا، في تغريدة السبت، بأنّ زوجها "سُجن من قبل النظام قبل عام بالضبط".

وترشّحت المعارِضة للانتخابات الرئاسية بدلاً من زوجها المسجون، ويعتبر معارضو نظام ألكسندر لوكاشينكو أنها كانت الفائزة الفعلية في الاقتراع.