الإمارات تفتتح قنصلية بمدينة العيون في الصحراء الغربية

رجل يعدل علم الإمارات في القنصلية الجديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في العيون، المدينة الرئيسية في الصحراء الغربية المتنازع عليها في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020
رجل يعدل علم الإمارات في القنصلية الجديدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في العيون، المدينة الرئيسية في الصحراء الغربية المتنازع عليها في 4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2020 © أ ف ب/أرشيف

قامت الإمارات العربية المتحدة الأربعاء بافتتاح قنصلية لها في مدينة العيون بالصحراء الغربية التي يسيطر عليها المغرب وتطالب جبهة البوليساريو باستقلالها. وبحسب المغرب، فإن هذه الخطوة تندرج في سياق "دينامية اعتراف بمغربية الصحراء". يذكر أن هذه أول ممثلية دبلوماسية لدولة عربية بالمنطقة بعد افتتاح عدة قنصليات أخرى لدول أفريقية.

إعلان

افتتحت الإمارات العربية المتحدة الأربعاء قنصلية في مدينة العيون بالصحراء الغربية، التي يسيطر عليها المغرب وتطالب جبهة بوليساريو باستقلالها. وهي أول ممثلية دبلوماسية لدولة عربية بالمنطقة بعد افتتاح عدة قنصليات أخرى لدول أفريقية.

وأشار وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة إلى أن هذه الخطوة تندرج في سياق "دينامية اعتراف بمغربية الصحراء"، والتي "تحظى بدعم متزايد من لدن المجتمع الدولي"، لافتا إلى أهمية "الدلالات السياسية والقانونية والدبلوماسية" لهذه الخطوة.

وتجد الإشارة إلى أن المغرب يسيطر على 80 % من مساحة الصحراء الغربية مقترحا منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، في حين تطالب جبهة بوليساريو باستقلالها مدعومة من الجزائر. وشهدت هذه المستعمرة الإسبانية سابقا نزاعًا مسلّحًا حتّى وقف إطلاق النّار العام 1991 بين المغرب الذي ضمّها في 1975 والبوليساريو.

كما تحتضن المنطقة منذ أواخر العام الماضي 15 قنصلية أجنبية أخرى لدول من أفريقيا جنوب الصحراء، في مدينتي العيون والداخلة على المحيط الأطلسي جنوبا.

وكانت جبهة البوليساريو والجزائر أدانتا افتتاح قنصليات أجنبية بالمنطقة في وقت سابق هذا العام، واعتبره الأمين العام للجبهة إبراهيم غالي في تصريح سابق "انتهاكا للقانون الدولي ومساسا بالوضع القانوني للصحراء الغربية".

وترعى الأمم المتحدة منذ عقود جهودا لإيجاد حل سياسي متوافق عليه ينهي هذا النزاع، حيث مدد مجلس الأمن في قرار جديد نهاية تشرين الأول/أكتوبر مهمة بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لعام آخر حتى نهاية 31 تشرين الأول/أكتوبر.

ودعا القرار أطراف النزاع إلى استئناف المفاوضات، بينما لم يعين بعد خلف للممثل الخاص للأمم المتحدة هورست كولر الذي استقال من منصبه في أيار/مايو "لدواع صحية".

وكان كولر نجح في جمع المغرب وجبهة بوليساريو والجزائر وموريتانيا حول طاولة واحدة بين 2018 و2019، بعد ست سنوات من القطيعة.

وأشار القرار أيضا إلى "المعاناة المتزايدة" للاجئين الصحراويين في مخيمات تيندوف بالجزائر، مسجلا "قلقه" من "المخاطر المرتبطة بنقص الموارد المالية" المخصصة لهم.

ومن جانب آخر تفيد وسائل إعلام مغربية اعتصام أفراد من جبهة البوليساريو منذ أيام في منطقة الكركرات التي تبلغ مساحتها بضعة كيلومترات مربعة وتقع قرب الحدود الموريتانية، ما تسبب في قطع الطريق المعبد نحو موريتانيا.

ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات من مصادر رسمية، بينما أشار التقرير الأخير للأمم المتحدة إلى أن الوضع في المنطقة "يبقى عموما هادئا"، مع تسجيل حوادث معزولة في منطقة الكركرات العازلة.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم