فيروس كورونا: تونس تمدد حظر التجول حتى نهاية العام في كامل البلاد

زبائن يضعون كمامات في السوق المركزية في العاصمة التونسية في الرابع من تشرين الأول/اكتوبر 2020
زبائن يضعون كمامات في السوق المركزية في العاصمة التونسية في الرابع من تشرين الأول/اكتوبر 2020 © أ ف ب

مددت وزارة الصحة التونسية الأحد حظر التجول الساري في جميع أنحاء البلاد من الساعة الثامنة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا. وأعلنت السلطات أن الحظر الذي دخل حيز التنفيذ منذ أكتوبر/ تشرين الأول للحد من تفشي فيروس كورونا سيستمر حتى 30 ديسمبر/ كانون الأول. وتسببتالجائحة في وفاة 3526  شخص في تونس منذ بدء انتشار الجائحة في آذار/مارس.

إعلان

أعلنت وزارة الصحة التونسية الأحد في بيان تمديد حظر التجول الساري منذ تشرين الأول/أكتوبر للحد من تفشي وباء كوفيد-19 حتى 30 كانون الأول/ديسمبر في كل أنحاء البلاد، وذلك وسط اضطرابات اجتماعية أدت إلى تنظيم مظاهرات عدة.

 ويبقى محظورا التنقل بين الساعة 20,00 والخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (19,00 و4,00 ت غ) طوال أيام الأسبوع واجتماع أكثر من ثلاثين شخصا في المناسبات الخاصة، وفق بيان نشرته الوزارة على صفحتها على فيس بوك.

وجاء في البيان أن وضع الكمامات الواقية يبقى إلزاميا مع "اعتماد توقيت العمل بالنسبة للمقاهي إلى الساعة السابعة مساء مع رفع الكراسي عند الساعة الرابعة بعد الظهر"، كما يتواصل "منع استعمال الشيشة في جميع الفضاءات المفتوحة للعموم".

وفي نهاية تشرين الأول/أكتوبر تم تعميم حظر التجول الذي فرض في المدن الكبرى في وقت سابق من الشهر نفسه على كامل التراب التونسي.

وكانت تونس البالغ عدد سكانها 11 مليونا قد تخطت الخميس عتبة مئة ألف إصابة بكوفيد-19 وتشير آخر الأرقام إلى تسجيل 102 ألف و991 إصابة في حين تعاني المستشفيات من تدفّق المصابين.

وتسجل البلاد يوميا عشرات الوفيات وبلغ إجمالي المتوفين 3526 منذ بدء الجائحة في آذار/مارس.

ويأتي تمديد القيود في وقت تتزايد فيه التحركات الشعبية المطالبة بتحسين الخدمات العامة والمساعدات الحكومية، قبيل الذكرى العاشرة للثورة التي انطلقت للمطالبة بتعزيز الحريات وتأمين الوظائف.

 وأعلن أطباء الإضراب للمطالبة بإصلاحات لسد الثغرات الكبرى في القطاع الصحي، بعد وفاة طبيب شاب الخميس في حادث مصعد.

المدارس تبقى مفتوحة  

وتبقى المدارس مفتوحة لكن حضور التلاميذ سيقتصر على نصف عدد أيام الدراسة للحد من الاكتظاظ في الصفوف. كذلك أعيد فتح دور العبادة ضمن قيود تحد من أعداد المصلين.

وعلى الرغم من أن تونس تسجل حاليا أعداد إصابات أعلى بمئة ضعف مقارنة بفصل الصيف، تستبعد الحكومة إعادة فرض إغلاق تام بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لخطوة كتلك.

   وبعد إغلاق تام صارم فرض بين آذار/مارس وحزيران/يونيو تمكّنت تونس من احتواء الجائحة لكن إجمالي ناتجها المحلي سيتراجع بنسبة 7 بالمئة في العام 2020 وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.

بلاغ وزارة الصحة التونسية

تبعا لاجتماع الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا وبعد جلسات العمل مع ممثلي الوزارت والقطاعات والهيئة العلمية التي خصصت لتقييم نجاعة الإجراءات الصحية الوقائية، تقرر ما يلي: الإجراءات العامة :

من 7 ديسمبر 2020 إلى 30 ديسمبر 2020

- مواصلة حظر الجولان من الساعة الثامنة مساء إلى الساعة الخامسة صباحا في جميع الولايات كامل أيام الاسبوع.

- مواصلة منع إقامة المعارض التجارية والمنتديات والمؤتمرات.

- اعتماد توقيت العمل بالنسبة للمقاهي إلى الساعة السابعة مساء مع رفع الكراسي على الساعة الرابعة بعد الظهر

- مواصلة منع استعمال الشيشة في جميع الفضاءات المفتوحة للعموم .

- الاقتصار على ثلاثين شخصا بالنسبة للحفلات الخاصة.

- الاقتصار على ثلاثين شخصا بالنسبة لمواكب الدفن.

- إجبارية ارتداء الكمامة بجميع الفضاءات.

- الالتزام بمواصلة تطبيق الإجراءات الوقائية: التباعد الجسدي، التهوئة، غسل الأيادي

- دعوة الولاة إلى ضرورة الحرص على تنفيذ ومراقبة هذه الإجراءات على المستوى الجهوي والمحلي.

- تعديل الإجراءات الخاصة بالنسبة للوافدين إلى البلاد التونسية بما في ذلك الإجراءات الخاصة بالرحلات الغير المنتظمة والإقامة القصيرة التي لا تتجاوز الخمسة أيام مع إجبارية الاستظهار بتحليل سلبي RT PCR لا يتعدى 72 ساعة مع مراعاة الحالات الاستثائية من قبل لجنة الحجر الصحي التابعة لوزارة الصحة.

- جميع القطاعات مطالبة بتطبيق البروتوكولات الصحية الخاصة المصادق عليها ومراقبة تنفيذها.

- انطلاق العمل بتطبيق جميع البروتوكولات الصحية الخاصة المُحينة مباشرة إثر المصادقة عليها.

 

  فرانس 24  / أ ف ب

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم