تونس: سعيّد يزور جنوب البلاد بعد اشتباكات بسبب "قطعة أرض" خلفت قتيلا و70 جريحا

الرئيس التونسي قيس سعيّد
الرئيس التونسي قيس سعيّد © رويترز

وقعت الأحد اشتباكات دامية في جنوب تونس بسبب خلاف على قطعة أرض تقع بين منطقتين أسفرت عن مقتل شاب وإصابة 70 آخرين. وعلى إثر المواجهات، توجه الرئيس التونسي قيس سعيّد للمنطقة الإثنين حيث "اجتمع مع عدد من ممثلي السلط الجهوية والمحلية داعيا إلى تغليب صوت الحكمة وعدم الانجرار وراء زرع الفتنة بين أبناء الجهة الواحدة"، بحسب بيان صادر عن الرئاسة التونسية.

إعلان

انتقل الرئيس التونسي قيس سعيّد الإثنين إلى جنوب البلاد على إثر مواجهات دامية وقعت بين مجموعتين من المواطنين بسبب خلاف على قطعة أرض تقع بين منطقتين، ما أسفر عن مقتل شاب وإصابة 70 آخرين.

على إثر تسجيل خلاف بين مجموعتين من المواطنين من منطقتي بني خداش بولاية مدنين ودوز بولاية قبلي حول قطعة أرض تقع بين المنطقتين المذكورين، مساء الأحد 13 كانون الأول/ديسمبر 2020، تولت وحدات الحرس الوطني التدخل لفض هذا الخلاف بإسناد وحدات من الجيش الوطني.

ودعت وزارة الداخلية بالتنسيق مع واليي مدنين وقبلي، "أطراف الخلاف إلى التحلي بالهدوء وتجنب التصعيد والاحتكام للقانون في فض هذا الخلاف"، مؤكدة "تواجد الوحدات الأمنية بصفة مستمرة على عين المكان لتأمين جميع الأطراف والحيلولة دون حصول أعمال وأحداث تهدد سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة".

it

إلى ذلك، أشار بيان للرئاسة إلى سقوط قتيل و70 جريحا. وأضاف البيان أن "رئيس الجمهورية الذي كان مرفوقا خلال هذه الزيارة بكل من رئيس أركان جيش البر وآمر الحرس الوطني، اجتمع مع عدد من ممثلي السلط الجهوية والمحلية داعيا إلى تغليب صوت الحكمة وعدم الانجرار وراء زرع الفتنة بين أبناء الجهة الواحدة".

وأفادت الصحف المحلية أن الخلاف نشب بعد شائعات عن استثمارات في المنطقة المتنازع عليها، وأراد كل طرف الاستفادة منها.

وتشهد المناطق الريفية التونسية بين حين وآخر أعمال عنف مرتبطة بالأراضي.

وفي 2012 قضى فتى في الـ14 جراء إصابته بالرصاص في مواجهات بين سكان منطقتين في قفصة (وسط).

وتشهد عدة مناطق جنوب تونس من حين إلى آخر صراعات حول أراض مشاع لا تخضع عادة لفرز عقاري، مثل مواجهات وقعت بين قريتي يشتي وجرسين بولاية قبلي عام 2017 سقط خلالها 78 جريحا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم