المغرب يدشن المرصد الإفريقي للهجرة في العاصمة الرباط

وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة يفتتح المرصد الإفريقي للهجرة بالرباط
وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة يفتتح المرصد الإفريقي للهجرة بالرباط © أ ف ب

بحضور مفوضة الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية أميرة الفاضل، افتتح وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة الجمعة المرصد الإفريقي للهجرة في العاصمة الرباط. ويعتبر المرصد بمثابة منصة بحثية أطلقها الاتحاد الإفريقي لصياغة حوكمة أفضل للهجرة في القارة، بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين. 

إعلان

بمناسبة اليوم الدولي للمهاجرين، تم الجمعة تدشين المرصد الإفريقي للهجرة بالعاصمة المغربية الرباط، وهو منصة بحثية أطلقها الاتحاد الإفريقي لصياغة حوكمة أفضل للهجرة في القارة.

"تكذيب مجموعة من الأساطير حول الهجرة"

وصرح وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة خلال الحفل الذي أقيم بحضور مفوضة الاتحاد الإفريقي للشؤون الاجتماعية أميرة الفاضل "اليوم ستتمتع إفريقيا بمعطياتها... وهذا سيؤدي إلى تكذيب مجموعة من الأساطير" حول الهجرة.

ستتمثل مهمة هذا المرصد في جمع البيانات وتحليلها وتبادلها من خلال "نظام مترابط" يربط بين البلدان الإفريقية لتحسين سياسات الهجرة التي "تكون غير فعالة في الغالب بسبب نقص هذه البيانات"، وفقا لملف العرض المقدم خلال الحفل.

وقالت أميرة الفاضل من جانبها إن الهدف هو "توفير بيانات متوازنة تتكيف مع احتياجات إفريقيا في مجال الهجرة".

"رسالة قوية إلى المجتمع الدولي"

وقال بوريطة إنها "رسالة قوية إلى المجتمع الدولي بشأن تصميم المغرب وأفريقيا على تأسيس إدارة أفضل للهجرة على مستوى القارة".

وأضاف أن المرصد الإفريقي للهجرة سيؤدي بالتالي دورا في إزالة كل الأوهام المتصلة بقضايا الهجرة، معربا عن أسفه من تحول الموضوع إلى "معادلة سياسية". 

تجري الهجرة في أفريقيا بشكل أساسي بين البلدان الأفريقية إذ يبقى 80% من المهاجرين من البلدان الأفريقية في القارة ويصل 12% فقط منهم إلى أوروبا، ويغادر البعض الآخر إلى وجهات أخرى، وفقا للأرقام الصادرة في عام 2018 في الرباط. 

وتأتي جنوب أفريقيا في مقدمة الوجهات الأفريقية مع 3,1 ملايين شخص، تليها ساحل العاج (2,1 مليون) ونيجيريا (1,9 مليون). 

أعلن عن إطلاق المرصد الإفريقي للهجرة في كانون الأول/ديسمبر 2018 في مراكش، على هامش اعتماد ميثاق الأمم المتحدة العالمي للهجرة. 

خطط لفتح هيئتين أخريين مخصصتين للهجرة

 ويخطط الاتحاد الإفريقي لفتح هيئتين أخريين مخصصتين للهجرة وهما مركز للدراسات والأبحاث في باماكو ومركز عملياتي في الخرطوم، وفقا لأميرة الفاضل. 

أصبح ضبط حركات الهجرة، ولا سيما من القارة الأفريقية، مصدر قلق كبير للاتحاد الأوروبي بعد أن تدفق إليه أكثر من مليون مهاجر في عام 2015. 

منذ ذلك الحين، أدى تشديد التدقيق على الحدود في الاتحاد الأوروبي إلى انخفاض حاد في عمليات الدخول غير النظامية (-92% في عام 2019 مقارنة بذروة عام 2015 و-14% خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019) وفقا لوكالة فرونتكس الأوروبية.

فرانس24/ أ ف ب   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم