الرئيس التونسي يوافق على مبادرة "الاتحاد العام للشغل" بإطلاق حوار وطني

الرئيس التونسي قيس سعيد يتحدث خلال مراسم أداء الحكومة اليمين الدستورية في قصر قرطاج شرق العاصمة تونس في 2 أيلول/سبتمبر 2020
الرئيس التونسي قيس سعيد يتحدث خلال مراسم أداء الحكومة اليمين الدستورية في قصر قرطاج شرق العاصمة تونس في 2 أيلول/سبتمبر 2020 © أ ف ب/ أرشيف

أيد الرئيس التونسي قيس سعيّد مبادرة "الاتحاد العام التونسي للشغل" التي تقترح إجراء حوار وطني لإيجاد حلول للأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، وفق ما أعلنت الرئاسة التونسية. لكن لم يتم تحديد أي موعد لإجراء هذا الحوار.

إعلان

وافق الرئيس التونسي قيس سعيّد على مبادرة "الاتحاد العام التونسي للشغل" المتعلقة بإجراء حوار وطني لإيجاد حلول للمصاعب التي تواجهها البلاد.

وكان الاتحاد العام التونسي للشغل قد عرض على سعيّد مبادرة تنص على إطلاق حوار وطني يضم كل الجهات الوطنية والسياسية "لإيجاد حلول سياسية واقتصادية واجتماعية للوضع الراهن في بلادنا"، وفق بيان الرئاسة.

 

تونس: حوار من أجل تصحيح مسار الثورة

 ومنذ الانتخابات التشريعية التي أجريت في العام 2019، يشهد الواقع السياسي التونسي تشرذما غير مسبوق أدخل البلاد في حالة تخبط في وقت هي فيه بأمس الحاجة للتصدي لأزمة اجتماعية مستفحلة فاقمتها تداعيات جائحة كوفيد-19.

"تصحيح مسار الثورة"

 وجاء في البيان الرئاسي أن سعيّد استقبل الأربعاء في قصر قرطاج الأمين العام "للاتحاد العام التونسي للشغل" نور الدين الطبوبي، في لقاء أعلن الرئيس التونسي خلاله "قبوله إجراء حوار لتصحيح مسار الثورة التي تم الانحراف بها عن مسارها الحقيقي الذي حدده الشعب منذ عشر سنوات ألا وهو الشغل والحرية والكرامة الوطنية".

وأوضح البيان أن رئيس الدولة أكد "وجوب تشريك ممثلين عن الشباب من كل جهات الجمهورية في هذا الحوار وفق معايير يتم تحديدها لاحقا" دون تحديد أي موعد لإطلاق الحوار.

 وسبق أن أدى "الاتحاد العام التونسي للشغل" الذي ساهم في النضال من أجل الاستقلال، دورا بارزا في العملية الانتقالية في تونس في العام 2011، وقد مُنح جائزة نوبل للسلام مع كل من "الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية" و"الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان" و"الهيئة الوطنية للمحامين بتونس" تقديرا لجهود ما عرف بـ"الرباعي الراعي للحوار".

 وساهم "الاتحاد العام التونسي للشغل" في إعداد خارطة طريق لحكومة الوحدة الوطنية التي شكلت في آب/أغسطس 2016.

وبعد مرور عشر سنوات على انتفاضة شعبية شهدتها تونس في كانون الأول/ديسمبر 2010 أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي في 14 كانون الثاني/يناير 2011، لا تزال تونس تعاني اضطرابات سياسية ومشاكل اجتماعية واقتصادية.

فرانس 24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم