أطراف النزاع في ليبيا تتوافق حول آلية اختيار السلطة التنفيذية المشرفة على الانتخابات العامة

الرئيس التونسي قيس سعيّد يلقي كلمته في افتتاح ملتقى الحوار السياسي الليبي في قمرت قرب العاصمة التونسية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020
الرئيس التونسي قيس سعيّد يلقي كلمته في افتتاح ملتقى الحوار السياسي الليبي في قمرت قرب العاصمة التونسية في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2020 © أ ف ب/ أرشيف
4 دقائق

قالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا الثلاثاء إن أطراف النزاع في البلاد اتفقت على آلية اختيار السلطة التنفيذية وهو ما يفتح الطريق أمام إجراء الانتخابات العامة. وذكرت البعثة في بيانها الذي نشرته على الموقع أن الآلية حظيت بموافقة 73 بالمئة من الأعضاء وهو ما يتخطى بكثير النسبة المقررة لاعتماد القرارات (63 بالمئة). وعلقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني ويليامز بقولها إن "أمام الليبيين الآن فرصة حقيقية لتجاوز خلافاتهم وانقساماتهم، واختيار حكومة مؤقتة لإعادة توحيد مؤسساتهم".

إعلان

أعلنت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الثلاثاء في بيان نشرته على موقعها الرسمي، اتفاق الفرقاء الليبيين على آلية اختيار السلطة التنفيذية الجديدة التي ستحضر للانتخابات العامة المقررة نهاية العام الجاري.

وقالت بعثة الأمم المتحدة "أجرت البعثة عملية تصويت استغرقت يوما واحدا وذلك بدءا من يوم الإثنين 18 كانون الثاني/يناير إلى يوم الثلاثاء 19 كانون الثاني/يناير، حيث طلبت البعثة من أعضاء الملتقى الإدلاء بأصواتهم على المقترح".

وشارك 72 عضوًا من ملتقى الحوار السياسي في عملية التصويت، وصوّت 51 منهم لصالح الآلية المقترحة، ما يمثل نحو 73 بالمئة من الأصوات، في حين صوت 19 عضوًا ضدها، فيما امتنع عضوان عن التصويت، ولم يشارك اثنان آخران في العملية.

وأضافت البعثة "حيث إن اقتراح اللجنة الاستشارية نال 73 بالمئة من الأصوات، فقد تم اعتماد الاقتراح بتجاوز الحد الأدنى المطلوب الذي كانت قد حددته اللجنة الاستشارية بنسبة ثلاثة وستين بالمئة من أصوات المقترعين".

وعلقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني ويليامز "يصادف اليوم الذكرى السنوية الأولى لمؤتمر برلين الدولي حول ليبيا. وبهذا التصويت، اتخذ أعضاء الملتقى خطوة هامة نحو تنفيذ خارطة الطريق التي تم تبنيها في تونس العاصمة في منتصف شهر تشرين الثاني /نوفمبر".

وأضافت ويليامز "أمام الليبيين الآن فرصة حقيقية لتجاوز خلافاتهم وانقساماتهم، واختيار حكومة مؤقتة لإعادة توحيد مؤسساتهم من خلال الانتخابات الوطنية الديمقراطية التي طال انتظارها (...)، هذه سلطة تنفيذية مؤقتة سيتم استبدالها بسلطة منتخبة ديمقراطيًا، بعد الانتخابات في 24 كانون الأول /ديسمبر 2021".

وتوافق الفرقاء الليبيون في ملتقى الحوار السياسي الذي انعقدت أولى جولاته في تونس في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، على إجراء انتخابات عامة في 24 كانون الأول/ديسمبر 2021.

وجاء ذلك بعد اتفاق على وقف إطلاق النار بين الطرفين الأساسيين اللذين يتنازعان السلطة في البلاد: القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة ومقرها طرابلس، والقوات الموالية للمشير خليفة حفتر، الرجل القوي في شرق البلاد.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم