"الجيش الصحراوي" يعلن قصف منطقة الكركرات والرباط تؤكد أن ما حصل "لم يُعطل حركة المرور"

 شاحنة تابعة للجيش المغربي في الكركرات بالصحراء الغربية، في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
شاحنة تابعة للجيش المغربي في الكركرات بالصحراء الغربية، في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. © أ ف ب
7 دقائق

أفادت وكالة الأنباء الصحراوية في بيان أن "الجيش الصحراوي وجه" مساء السبت الأحد "أربعة صواريخ استهدفت" منطقة الكركرات بالصحراء الغربية المتنازع عليها. من جهته، أكد مسؤول مغربي كبير في الرباط أن ما حصل في المنطقة "لم يُعطل حركة المرور".

إعلان

قصف الانفصاليون الصحراويون مساء السبت الأحد منطقة الكركرات بالصحراء الغربية المتنازع عليها، على ما أفادت وكالة الأنباء الصحراوية في بيان.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن "الجيش الصحراوي وجه أربعة صواريخ استهدفت (...) الكركرات"، على الحدود المغربية الموريتانية.

أستاذ العلاقات الدولية بالرباط محمد عصام على فرانس24
03:41

وأشار بيان الوكالة أيضا إلى وقوع هجمات على طول الجدار الأمني الذي يفصل المقاتلين الصحراويين عن القوات المغربية في الأراضي الصحراوية الشاسعة.

للمزيد- الصحراء الغربية... 45 عاما من النزاع بين المغرب والبوليساريو

من جهته، أكد مسؤول مغربي كبير في الرباط في اتصال مع وكالة الأنباء الفرنسية أن ما حصل في المنطقة "لم يُعطل حركة المرور".

وكان المغرب أطلق في 13 تشرين الثاني/نوفمبر عملية عسكرية في منطقة الكركرات، من أجل "إعادة إرساء حرية التنقل" المدني والتجاري في المنطقة، بعد إقفال أعضاء من جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) منذ 21 تشرين الأول/أكتوبر، الطريق الذي تمر منه خصوصا شاحنات نقل بضائع نحو موريتانيا وبلدان إفريقيا جنوب الصحراء.

وكانت جبهة البوليساريو أعلنت في أعقاب ذلك إنهاء وقف إطلاق النار المعمول به منذ العام 1991.

ويقترح المغرب الذي يسيطر على ثمانين بالمئة من مساحة الصحراء الغربية، منحها حكما ذاتيا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو التي تدعمها الجزائر بتنظيم استفتاء لتقرير المصير ورد في اتفاق العام 1991.

لكن المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة وتشارك فيها أيضا الجزائر وموريتانيا، توقفت منذ ربيع العام 2019.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم