تونس: قصر الرئاسة يتلقى ظرفا يحتوي على مادة مشبوهة والتحقيقات جارية

الرئيس التونسي قيس سعيّد يتحدث خلال مراسم أداء اليمين الدستورية في قصر قرطاج في الضواحي الشرقية للعاصمة تونس في 2 سبتمبر 2020
الرئيس التونسي قيس سعيّد يتحدث خلال مراسم أداء اليمين الدستورية في قصر قرطاج في الضواحي الشرقية للعاصمة تونس في 2 سبتمبر 2020 © أ ف ب

أعلنت الرئاسة التونسية الأربعاء أنها تلقت ظرفا يحتوي على مادة مشبوهة، وأضافت أن الرئيس قيس سعيّد بخير. وقال مراسل فرانس24 في تونس إن التحقيقات جارية لتحديد مكونات المادة. من جهتها، قالت الرئاسة الجزائرية في بيان مساء الأربعاء إن الرئيس عبد المجيد تبون، الموجود في ألمانيا للتداوي، اتصل بنظيره التونسي "للاطمئنان على وضعه بعد نبأ محاولة تسميمه".

إعلان

تم فتح تحقيق في تونس على خلفية اكتشاف ظرفا بريديا مشبوها موجها إلى الرئيس قيس سعيّد وفق ما أعلنت السلطات الأربعاء، في حين تحدثت الرئاسة الجزائرية عن "محاولة لتسميم" سعيّد. 

وأفادت رئاسة الجمهورية التونسية أن رئيس ديوان الرئاسة فتح الثلاثاء ظرفا بريديا يحوي مادة مشبوهة، وقد فتح تحقيق لتحديد طبيعتها والجهة التي أرسلت الطرد. 

وأوضح المصدر نفسه أن الرئيس لم يلمس الظرف البريدي، كما لم تسجّل أثار صحية سلبية على أي من العاملين في الرئاسة. 

وتحدثّت وسائل إعلام تونسية عن وجود شبهات بأن الظرف يحوي مادة الريسين السامة. 

"محاولة تسميم"

وقالت رئاسة الجمهورية الجزائرية في بيان مساء الأربعاء إن الرئيس عبد المجيد تبّون، الموجود في ألمانيا للتداوي، اتصل بنظيره التونسي "للاطمئنان على وضعه بعد نبأ محاولة تسميمه". 

ويأتي الإعلان عن تلقي الظرف المشبوه وسط توتر سياسي كبير في البلاد واحتجاجات مناهضة للحكومة ضد تفشي البطالة وعدم المساواة الاجتماعية.

وكان سعيّد وهو مستقل قد حقق فوزا كاسحا في انتخابات الرئاسة عام 2019.

وقال سعيّد في كلمة في اجتماع مجلس الأمن القومي هذا الأسبوع إن هناك مؤامرات تهدف لإفشال عمله في الداخل والخارج. 

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم