ليبيا: سلطات حكومة الوفاق توقف متهما بمقتل 30 مهاجرا وتتوعد "تجار البشر بالاعتقال"

صورة لمهاجرين اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر وأعادهم إلى ليبيا
صورة لمهاجرين اعترضهم خفر السواحل الليبي في البحر وأعادهم إلى ليبيا © رويترز/ أرشيف

أوقفت سلطات حكومة الوفاق الليبية متهما في قضية مقتل 30 مهاجرا غالبيتهم من بنغلادش. ووصف وزير الداخلية فتحي باشاغا عملية التوقيف بـ"الانتصار الكبير"، معتبرا أنه "لا يمكن أن تمر مثل هذه الجريمة من دون عقاب في ليبيا"، كما توعد "تجار البشر  بالاعتقال الواحد تلو الآخر".

إعلان

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لحكومة الوفاق الوطني الليبية في بيان أنها ألقت القبض على أحد المتهمين بجريمة انتقامية ضد مهاجرين، وقعت العام الماضي وأسفرت عن مقتل 30 شخصا غالبيتهم العظمى من بنغلادش.

وقال وزير الداخلية فتحي باشاغا لوكالة الأنباء الفرنسية: "كنت قد أمرت الأجهزة الأمنية بإصدار أوامر التوقيف بحق من يزعم أنهم وراء عملية القتل"، واصفا اعتقال المشتبه به الرئيسي بالجريمة بأنها "انتصار كبير".

وأضاف "ثبت أنه لا يمكن أن تمر مثل هذه الجريمة من دون عقاب في ليبيا، وستتحقق العدالة، وتجار البشر يتم اعتقالهم واحدا تلو الآخر".

وتعود هذه الجريمة إلى أيار/مايو 2020 حيث قتل في مدينة مزدة (جنوب غرب) 30 مهاجرا هم 26 من بنغلاش وأربعة أفارقة عندما أطلق أفراد من عائلة ليبية النار عليهم انتقاما لمقتل قريب لهم متورط في عمليات اتجار بالبشر. ويومها اتهمت العائلة المهاجرين بأنهم قتلوا قريبتهم بعدما حاول منعهم من الهرب من موقع كانوا محتجزين فيه.

وسلطت هذه المأساة الضوء على عمليات الاتجار بالبشر التي يذهب ضحيتها شبان من بنغلادش، يسعون للتوجه إلى ليبيا للانطلاق منها بحرا إلى أوروبا.

وفي السنوات الأخيرة حاول عشرات آلاف الشبان من بنغلادش عبور البحر المتوسط وسط تزايد أعداد المهربين، الذين يستغلونهم ويحصلون منهم مبالغ كبيرة.

ورغم أعمال العنف المستمرة في ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي تبقى البلاد نقطة عبور مهمة للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا عبر قوارب الموت.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم