الجزائر: مئات الطلاب ينزلون مجددا إلى شوارع العاصمة ضمن احتجاجات الحراك

طلاب يرددون شعارات أثناء تظاهرهم في وسط العاصمة الجزائرية في 23 شباط/فبراير 2021 في اليوم الثاني للذكرى الثانية للحراك
طلاب يرددون شعارات أثناء تظاهرهم في وسط العاصمة الجزائرية في 23 شباط/فبراير 2021 في اليوم الثاني للذكرى الثانية للحراك © أ ف ب/ أرشيف

نزل مئات الطلاب الجزائريين الثلاثاء إلى شوارع العاصمة في مسيرتهم الأسبوعية ضمن احتجاجات الحراك. ورفعوا شعارات تطالب بـ"جزائر حرة وديمقراطية" و"دولة مدنية وليس عسكرية". وانتشرت قوات الشرطة بشكل مكثف في مختلف شوارع العاصمة، لكن بأعداد أقل مقارنة بالأسابيع الماضية.

إعلان

تظاهر مئات الطلاب الجزائريين الثلاثاء في مسيرتهم الأسبوعية ضمن تظاهرات الحراك الذي استعاد نشاطه بمناسبة الذكرى الثانية لانطلاقته في 22 شباط/فبراير 2019.

وسار الطلاب ومعهم بعض المواطنين الداعمين للحراك عبر شوارع العاصمة للتجمع في ساحة البريد المركزي مهد الحركة الاحتجاجية.

وفي مقدمة المسيرة رفع المتظاهرون لافتة كبيرة كتب عليها "النظام مات وتعفن ولا يمكن الإصرار على النفخ في جثته. لا للتطبيع مع السلطة. ارحلوا!"

وردد المتظاهرون شعارات الحراك مثل "جزائر حرة وديمقراطية" و"دولة مدنية وليس عسكرية"، كما نددوا بالرئيس عبد المجيد تبون المنتخب في كانون الأول/ديسمبر في اقتراع قاطعته غالبية الجزائريين.

وانتشرت قوات الشرطة بشكل مكثف في مختلف شوارع العاصمة، لكن بأعداد أقل مقارنة بالأسابيع الماضية. وما زالت التجمعات والمسيرات ممنوعة بسبب وباء كوفيد-19.

واعتاد الطلاب على تنظيم مسيرة كل يوم ثلاثاء منذ انطلاق الحراك في 2019، لكنهم علقوا مسيراتهم ابتداء من آذار/مارس 2020  مع بداية الأزمة الصحية.

وصرح الطالب زكريا البالغ 27 سنة: "عدنا بفضل الله ونتظاهر لأننا نرفض هذا النظام ونرفض أن نكون منقسمين"

وبدأ الحراك في 22 شباط/فبراير 2019 بمسيرات سلمية حاشدة من أجل "رحيل النظام" الحاكم منذ الاستقلال في 1962، فهو يرمز بالنسبة للمحتجين للفساد والديكتاتورية.

وعاد الجزائريون للتظاهر بالآلاف في العاصمة والعديد من المدن الأخرى بعد أن توقف الحراك نحو سنة بسبب كوفيد-19.

وفي مواجهة الحركة الاحتجاجية، تمارس السلطة سياسة العصا والجزرة: فهي من جهة أطلقت سراح ستين ناشطا منهم وجوه بارزة في الحراك، لكن المحاكم ما زالت تصدر أحكاما قاسية ضد من بقي في السجون.

وأدين الناشط سامي درنوني الثلاثاء بعامين حبسا نافذا في محكمة تيبازة بتهمة "المساس بوحدة التراب الوطني" و"التحريض على التجمهر غير المسلح"، بحسب اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم