الجزائر: متظاهرو الحراك يطالبون باستقلالية القضاء

متظاهرون جزائريون يحملون لافتات من أجل تحقيق الديمقراطية في الجزائر، الجزائر العاصمة، 2 أبريل / نيسان 2021.
متظاهرون جزائريون يحملون لافتات من أجل تحقيق الديمقراطية في الجزائر، الجزائر العاصمة، 2 أبريل / نيسان 2021. © رويترز

احتشدت مجموعات كبيرة من الجزائريين الجمعة في العاصمة ومدن أخرى للتنديد "بالظلم الواقع على معتقلي الحراك" الذين يبلغ عددهم نحو 30 شخصا، وفق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، وللمطالبة باستقلالية القضاء.

إعلان

احتشد الجمعة الآلاف من أنصار الحراك الاحتجاجي في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى للمطالبة باستقلالية القضاء الذي يحاكم عددا من المعارضين، وللتنديد بالسلطة الحاكمة وقادتها الذين يعتبرونهم غير شرعيين. 

وحمل المتظاهرون لافتات تظهر مطالبهم، وصورا لموقوفين على خلفية المشاركة في الحراك. ويوجد نحو 30 شخصا وراء القضبان، وفق اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

قضاء مستقبل ووقف الظلم

وقال المتقاعد محمد (59 عاما) "نريد قضاء مستقلا. يجب أن يتوقف الظلم".

وحمل متظاهر لافتة دعم للقاضي سعد الدين مرزوق الذي أوقف عن العمل وأحيل على "المجلس الأعلى للقضاء". وتلاحق وزارة العدل القاضي لمواقفه المساندة للحراك وباعتباره وجها من وجوهه في القضاء. وقال سعد الدين مرزوق"عندما تتعرض حرية تعبير القاضي للتهديد، كيف يمكنه حماية حرية تعبير المواطنين؟".

وقالت أستاذة الرياضة ليندا (40 عاما) التي جاءت للتظاهر "هذا القاضي رجل حر وعادل ونظيف. تحتاج البلاد لرجال أصحاب مبادئ".

ومن المنتظر أن يمثل أيضا القاضي أحمد بلهادي أمام المجلس بداية نيسان/أبريل على خلفية قضايا مرتبطة بالحراك ومشاركته في التحركات المطالبة باستقلالية القضاء.

وخرجت مظاهرات أيضا في تيزي وزو وبجاية وسكيكدة وعنابة (شرق)، ووهران (غرب)، وفق صور نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وتتزامن الجمعة 111 للحراك، وفق تعداد المتظاهرين، منذ بدايته في 22 شباط/فبراير 2019، مع الذكرى الثانية لتنحي الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في الثاني من نيسان/أبريل عقب ضغط من الشارع والجيش.

فرانس24/ أ ف ب 

   

   

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم