مساعد وزير الخارجية الأمريكي يزور ليبيا ويدعو لسحب كافة القوات الأجنبية

رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة في موسكو يوم 15 أبريل/نيسان 2021.
رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة في موسكو يوم 15 أبريل/نيسان 2021. © رويترز (أرشيف).

زار مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط الثلاثاء ليبيا حيث أكد على دعم الولايات المتحدة للسلطات الانتقالية الجديدة، وذلك خلال لقائه في طرابلس رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة ووزيرة الخارجية نجلاء المنقوش. وشدد جوي هود على أهمية بناء "ليبيا سيدة ومستقرة وموحدة بدون تدخل أجنبي".

إعلان

أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط الثلاثاء دعم واشنطن للسلطات الانتقالية الجديدة في ليبيا، وذلك خلال لقاء عقده في طرابلس مع رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد دبيبة ووزيرة الخارجية نجلاء المنقوش.

وصرح جوي هود في مؤتمر صحفي مشترك مع نجلاء المنقوش إن "هدف الولايات المتحدة هو ليبيا سيدة ومستقرة وموحدة بدون تدخل أجنبي". مضيفا "الولايات المتحدة تعارض أي تصعيد عسكري وأي تدخل عسكري أجنبي. نحن نعارض المقاتلين الأجانب في ليبيا".

وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فإن ثمة 20 ألف مرتزقة ومقاتل أجنبي في ليبيا. وهم يتوزعون على مجموعات عدة ومن جنسيات مختلفة بينهم روس وتشاديون وسودانيون.

كما قال المسؤول الأمريكي "نحض كل الأطراف، الليبيين والأجانب، على تطبيق وقف إطلاق النار بشكل كامل. هذا يشمل سحب كل القوات العسكرية الأجنبية".

ليبيا.. عقد من النزاع

وتسعى السلطات في ليبيا إلى ضمان الخروج من عقد من النزاع شهد وجود سلطتين موازيتين في شرق وغرب البلاد وأعمال عنف دامية. ووقع اتفاق لوقف إطلاق النار في الخريف ولا يزال يجري الالتزام به إلى حد كبير.

وتم تكليف إدارة رئيس الوزراء المؤقت عبد الحميد دبيبة توحيد المؤسسات الليبية والتحضير لانتخابات في 24 ديسمبر/كانون الأول بموجب عملية أطلقتها الأمم المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني. وأعقب ذلك في مارس/آذار تشكيل حكومة وحدة وطنية لتحل مكان الإدارتين المتنافستين في الشرق والغرب.

وفي نفس الشأن، قال المسؤول الأمريكي إن "الاتفاق على خارطة طريق لانتخابات ديسمبر/كانون الأول مهم جدا بالنسبة للمصالحة الوطنية".

المنقوش تشيد بالإدارة الأمريكية الجديدة

من جهتها، أشادت المنقوش "بدور الإدارة (الأمريكية) الجديدة" قائلة "رحبنا بهذا المستوى من الزيارة وهو الأول منذ سنوات عديدة، وأكدنا على الدور الهام الذي لعبته الولايات المتحدة الأمريكية ابتداء من الاتفاق السياسي وصولا إلى دعم الوحدة الوطنية".

كما كررت المنقوش مطلب طرابلس "بسط السيادة الوطنية على كامل الأراضي الليبية وإنهاء الوجود الأجنبي".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قال في منتصف مايو/أيار في تقرير سلم إلى مجلس الأمن الدولي، إنه رغم الأجواء الإيجابية التي سادت بعد تعيين حكومة مؤقتة، لم تشهد ليبيا "أي تراجع في عدد المقاتلين الأجانب أو أنشطتهم في وسط" البلاد.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24