تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إسرائيل والبحرين توقعان "بيانا مشتركا" بالمنامة لانطلاق "علاقات دبلوماسية كاملة" بين البلدين

ملك البحرين حمد بن عيسى الخليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو
ملك البحرين حمد بن عيسى الخليفة ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو © أ ف ب
6 دقائق

بعد توقيعها الرسمي اتفاق تطبيع العلاقات برعاية أمريكية في 15 أيلول/ سبتمبر، يقام حفل الأحد في المنامة لتوقيع "بيان مشترك"، يعتبر انطلاقة لـ"علاقات دبلوماسية كاملة" بين البحرين وإسرائيل، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي. وتوقيع هذا البيان سيمكن، حسب نفس المصدر، البلدين من تبادل السفراء. وانضافت البحرين إلى جانب الإمارات لكل من الأردن ومصر اللتين طبعتا علاقاتها مع تل أبيب قبل سنوات.

إعلان

تنطلق الأحد العلاقات الدبلوماسية الإسرائيلية البحرينية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي في المنامة، وسيتم ذلك من خلال حفل في العاصمة البحرينية.

وقال المسؤول الإسرائيلي لصحافيين، إن وفدا إسرائيليا زائرا ومسؤولين من البحرين سيوقعون "بيانا مشتركا" سيشكّل انطلاقة لـ"علاقات دبلوماسية كاملة".

وأضاف المصدر نفسه أنه بمجرد توقيع الوثيقة خلال الحفل المقرر مساء الأحد، ستتمكن إسرائيل والبحرين من افتتاح سفارتين.

ووقعت إسرائيل رسميا في 15 أيلول/سبتمبر في واشنطن برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقي تطبيع مع الإمارات والبحرين، ما جعل هاتين الدولتين الخليجيتين أول طرف عربي يقدم على هذه الخطوة بعد الأردن في 1994 ومصر في 1979.

ومن المقرر أن يشارك وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين والمساعد الخاص لشؤون المفاوضات الدولية آفي بيركوويتز بالحفل في البحرين.

وقال المسؤول الإسرائيلي إن ليس بوسعه تحديد محتوى كافة الاتفاقات المقرر توقيعها الأحد، لكن يتوقع أن يشكل التعاون الأمني بندا مركزيا في المحادثات الثنائية.

وفي وقت سابق هذا الشهر، أجرى رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين محادثات مع مسؤولين أمنيين واستخباراتيين كبيرين في البحرين، حيث ناقش "الموضوعات ذات الاهتمام المشترك" وكذلك "آفاق التعاون بين البلدين"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية.

تغيير جذري 

ورأى الفلسطينيون في اتفاقي الإمارات والبحرين مع إسرائيل "خيانة"، مستندين في ذلك إلى التوافق العربي الذي ظلّ سارياً إلى حينه حول عدم التطبيع مع إسرائيل قبل التوصل إلى حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ويشكل الاتفاقان تغييراً في سياسة عربية دامت لعقود تقضي بالحفاظ على الوحدة ضدّ إسرائيل على خلفية ممارستها تجاه الفلسطينيين.

وتشترك الإمارات والبحرين مع إسرائيل في العداء تجاه إيران التي تعد أيضًا العدو اللدود لواشنطن في المنطقة. 

وتقيم العديد من الدول النفطية العربية بتكتم اتصالات مع السلطات الإسرائيلية منذ أعوام، لكن تطبيع العلاقات يؤمن فرصا كثيرة، لا سيما الاقتصادية منها، لتلك البلدان التي تحاول التخلص من عواقب أزمة فيروس كورونا المستجد. 

ويشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على أن دولاً عربية أخرى تريد إقامة علاقات مع إسرائيل معتبراً أن تلك الدول باتت تعطي الأولوية للفرص التجارية.  

وحثّ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو السعودية الأسبوع الماضي على "تطبيع علاقاتها" مع إسرائيل على غرار الإمارات والبحرين.

وسيمثل اعتراف السعودية بإسرائيل نقطة تحول حقيقية في الشرق الأوسط. ومارست حكومة دونالد ترامب طوال أشهر ضغوطا لتحقيق ذلك، لكن المملكة قالت بوضوح إنها لن تتبع الإمارات والبحرين اللتان خرقتا "الإجماع العربي" الذي يشرط التطبيع مع الدولة العبرية بتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. 

وصادق البرلمان الإسرائيلي الخميس على اتفاق التطبيع مع الإمارات، وسيجري تصويت منفصل على الاتفاق مع البحرين فور وضع اللمسات النهائية عليه. 

يأتي ذلك بعيد موافقة إسرائيل الأربعاء، للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاقين، على بناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وبعد ثمانية أشهر على تجميد النشاط الاستيطاني، في خطوة دانتها القوى الأوروبية. 

 

فرانس24/ أ ف ب

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.