تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر: بدء التصويت في أولى مراحل انتخابات مجلس النواب

مصري يدلي بصوته في مدرسة تستخدم كمركز اقتراع، خلال الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية في الجيزة، مصر، 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020. (رويترز) / عمرو عبد الله دلش
مصري يدلي بصوته في مدرسة تستخدم كمركز اقتراع، خلال الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية في الجيزة، مصر، 24 أكتوبر/ تشرين الأول 2020. (رويترز) / عمرو عبد الله دلش © رويترز
5 دقائق

توجه المصريون السبت، في 14 محافظة بينها الجيزة والإسكندرية، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلس النواب في المرحلة الأولى من الانتخابات. وتشمل المرحلة الثانية 13 محافظة، بينها العاصمة القاهرة، وتبدأ في السابع والثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني. وفي هذا الاقتراع، يختار المصريون 568 نائبا من أصل 596 عضوا في المجلس، على أن يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتعيين النواب الباقين.

إعلان

انطلاقا من السبت، يشارك المصريون في التصويت لاختيار أعضاء مجلس النواب الذي يتوقع أن يكون داعما لسياسات حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي. 

"أشارك لأنني أخشى أن يتم تغريمي من قبل الحكومة إذا لم أصوت"

وتجري انتخابات البرلمان على مرحلتين تنظم الأولى السبت والأحد في 14 محافظة بينها الجيزة والإسكندرية، والثانية في السابع والثامن من تشرين الثاني/نوفمبر في 13 محافظة، بينها العاصمة القاهرة.

ويصوت المصريون لاختيار 568 من أصل 596 عضوا في مجلس النواب، على أن يقوم السيسي بتعيين النواب الباقين.

ومن المقرر أن تجرى جولات الإعادة في تشرين الثاني/نوفمبر، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية في كانون الأول/ديسمبر.

أغاني لجذب الناخبين

وانتشرت اللوحات الإعلانية واللافتات العملاقة للمرشحين في جميع أنحاء القاهرة والمحافظات الأخرى، تحث المصريين على التوجه إلى صناديق الاقتراع. حتى أن بعض المرشحين قاموا بتصوير وبث أغان لجذب الناخبين. 

وشوهدت حافلات صغيرة السبت وهي تتجول في شوارع محافظة الجيزة، غرب القاهرة، تحمل صورا ولافتات لبعض المرشحين لجذب التأييد بينما تدفق الناخبون إلى مراكز الاقتراع.

وقالت امرأة في الجيزة، فضّلت عدم الكشف عن اسمها، إنها تشارك "لأنني أخشى أن يتم تغريمي من قبل الحكومة إذا لم أصوت". 

للمزيد- ما أهمية الرسالة التي وجهها نواب أوروبيون وأمريكيون للسيسي للإفراج عن المعتقلين السياسيين؟

ويعيد العديد من أعضاء البرلمان المنتهية ولايته ترشيح أنفسهم في الانتخابات التي تشارك فيها أحزاب سياسية عدة لا وزن حقيقيا لها.

ودعي حوالى 63 مليون ناخب من أصل مئة مليون نسمة، وهو عدد سكان مصر، إلى التصويت في الانتخابات.

وكان أغلب النواب من مؤيدي السيسي في البرلمان المنتهية ولايته ولم يكن يضم سوى كتلة معارضة صغيرة تُعرف باسم 25/30.

وانتخب البرلمان السابق في نهاية 2015 بعد عام على تولي السيسي الحكم، في عملية اقتراع استغرقت شهرا ونصف الشهر وفي غياب شبه كامل للمعارضة.

وكانت نسبة المشاركة ضئيلة (28%) في تلك الانتخابات خلافا لأجواء الحماس التي سادت في انتخابات 2012 التي نظمت عقب تنحي مبارك في الحادي عشر من شباط/فبراير 2011، وفاز فيها الإسلاميون بنسبة كبيرة.

وفي آذار/مارس 2018، أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية بأكثر من 97 بالمئة من الأصوات في انتخابات استبعد منها المنافسون الحقيقيون أو فضلوا الابتعاد.

الاقتراع التشريعي الثاني بعد انتخابات مجلس الشيوخ

ويتنافس أكثر من أربعة آلاف مرشح في الانتخابات على 284 مقعدا من أصل 568 بالنظام الفردي. كما تتنافس ثماني قوائم على 284 مقعدا بنظام القوائم الحزبية.

ومن بين القوائم المرشحة "القائمة الوطنية من أجل مصر" التي تمثل ائتلافا سياسيا بقيادة حزب "مستقبل وطن" الموالي للحكومة.

واكتسب الحزب الذي يضم رجال أعمال نافذين وشخصيات عامة، أهمية في الحياة السياسية منذ 2014. ومؤخرا تم انتخاب رئيسه عبد الوهاب عبد الرازق رئيسا لمجلس الشيوخ المصري.

"مهزلة"

وهذا الاقتراع التشريعي هو الثاني بعد انتخابات مجلس الشيوخ ويجري في ظل جائحة كوفيد-19 التي بلغ عدد المصابين به أكثر من 105 آلاف شخص في مصر توفي منهم قرابة 6200.

وانتخب المصريون في آب/أغسطس الماضي مئتين من أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 300، إذ يعين رئيس الجمهورية مئة عضو.

وكان مجلس الشيوخ ألغي عقب الثورة التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك. لكن تمت إعادته بموجب تعديلات تشريعية أُقرّت في استفتاء شعبي في العام 2019. وتتيح هذه التعديلات للرئيس السيسي البقاء في السلطة حتى العام 2030، وتعزّز من سلطته على القضاء.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، تعرضت انتخابات مجلس الشيوخ لانتقادات شديدة وصفت الاقتراع بأنه "بلا جدوى" أو "مهزلة".

ومنذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في العام 2013 وتولي السيسي السلطة، شنّت الأجهزة الأمنية  حملة واسعة ضد الإسلاميين وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين الذين أوقف منهم المئات. وامتدت الحملة في ما بعد إلى المعارضة الليبرالية واليسارية وإلى الصحافيين والمدونين. وحُظرت المظاهرات في مصر منذ 2013، كما فرضت حالة الطوارئ منذ 2017.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.