تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل عشرات المسلحين من "فيلق الشام" في غارات روسية على معسكر تدريب شمال غرب سوريا

مقاتلة روسية تشن غارة في سوريا. 7 سبتمبر/أيلول 2018.
مقاتلة روسية تشن غارة في سوريا. 7 سبتمبر/أيلول 2018. © أ ف ب/ أرشيف
4 دقائق

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان الاثنين عن مصرع ما لا يقل عن 78 مسلحا من فصيل "فيلق الشام" الموالي لتركيا، في سلسلة غارات شنتها طائرات روسية على معسكر تدريب في شمال غرب سوريا. ويسري في مناطق في إدلب ومحيطها منذ السادس من مارس/آذار وقف لإطلاق النار، أعلنته كل من موسكو، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة.

إعلان

قتل ما لا يقل عن 78 مسلحا من فصيل "فيلق الشام" الموالي لتركيا في غارات شنتها روسيا على معسكر تدريب تابع له في شمال غرب سوريا، وفق ما أعلن الاثنين المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكانت حصيلة سابقة قد أفادت بمقتل 57 على الأقل جراء الغارة التي تشكل وفق مدير المرصد رامي عبد الرحمن "التصعيد الأعنف منذ سريان الهدنة مع تسجيل الحصيلة الأكبر على الإطلاق"، مرجحا ارتفاعها لوجود عشرات الجرحى ومفقودين وعالقين تحت الأنقاض.

وأورد المرصد في وقت سابق أن طائرات روسية استهدفت صباحا مقرا لفصيل "فيلق الشام" المقرب من أنقرة، في منطقة جبل الدويلة شمال غرب إدلب، ما تسبب بمقتل 56 مقاتلا على الأقل وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح.

هدنة صامدة؟

كما قال رامي عبد الرحمن إن المقر كان قد تم تجهيزه حديثا كمعسكر تدريب، وتم استهدافه فيما كان عشرات المقاتلين داخله يخضعون لدورة تدريبية.

وأكد سيف الرعد، المسؤول الإعلامي في الجبهة الوطنية للتحرير (تجمع الفصائل العاملة في إدلب والمقربة من أنقرة)، استهداف روسيا للمقر، من دون أن يحدد حصيلة القتلى النهائية. منددا "باستمرار خرق طيران روسيا وقوات النظام للاتفاق التركي الروسي مع استهداف مواقع عسكرية وقرى وبلدات".

ويسري في مناطق في إدلب ومحيطها منذ السادس من مارس/آذار وقف لإطلاق النار، أعلنته كل من موسكو، حليفة دمشق، وتركيا الداعمة للفصائل المقاتلة، بعد ثلاثة أشهر من هجوم واسع شنته دمشق في المنطقة وتسبب بنزوح نحو مليون شخص، لم يعد غالبيتهم إلى بلداتهم حتى الآن. ولا تزال الهدنة صامدة، على الرغم من أنها تتعرض بين الحين والآخر لخروقات من الطرفين، وفق المرصد.

مدنيون ونازحون

وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) وفصائل مقاتلة أخرى أقل نفوذا حاليا على نحو نصف مساحة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية. وتؤوي المنطقة ثلاثة ملايين شخص نحو نصفهم من النازحين.

وتتعرض المنطقة بين الحين والأخر لغارات تشنها أطراف عدة، آخرها قصف أمريكي الخميس تسبب بمقتل 17 جهاديا بينهم قياديون في تنظيم متشدد مرتبط بتنظيم القاعدة، إضافة إلى خمسة مدنيين على الأقل، وفق المرصد.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.