تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزهر يطلق منصة للتعريف بالنبي وشيخه يدعو لإقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين

شيخ الأزهر أحمد الطيب يلقي كلمة في القمة العالمية لرئيسات البرلمانات في أبو ظبي في ديسمبر/كانون الأول 2016.
شيخ الأزهر أحمد الطيب يلقي كلمة في القمة العالمية لرئيسات البرلمانات في أبو ظبي في ديسمبر/كانون الأول 2016. © أ ف ب/أرشيف
3 دقائق

أعلن الإمام الأكبر شيخ الأزهر أحمد الطيب الأربعاء إطلاق مؤسسته الدينية العريقة وممثلة الإسلام السني في العالم منصة متعددة اللغات للتعريف بنبي الإسلام. كما دعا الطيب إلى إقرار تشريع عالمي "يجرِّم معاداة المسلمين" مبديا أسفه من "أن تتحول الإساءة للإسلام إلى أداة لحشد الأصوات والمضاربة في أسواق الانتخابات" في إشارة لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن "الانعزالية الإسلامية" في بلاده.

إعلان

صرح شيخ الأزهر الإمام أحمد الطيب معلقا الأربعاء على أزمة الرسوم المسيئة للنبي محمد في فرنسا بأن "هذه الرسوم المسيئة عبث وتهريج وانفلات وعداء صريح للدين الإسلامي ولنبيه الكريم". ودعا الطيب المجتمع الدولي إلى "إقرار تشريع عالمي يجرم معاداة المسلمين". وأضاف الطيب أنه "من المؤلم أن تتحول الإساءة للإسلام إلى أداة لحشد الأصوات والمضاربة في أسواق الانتخابات".

كما أعلن الإمام الأكبر عن إطلاق الأزهر، ممثل الإسلام السني في العالم، منصة عالمية للتعريف بنبي الإسلام محمد بلغات متعددة.

تنديد بالرسومات المسيئة

وكان مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر قد استنكر في في بيان نشره في صفحته على فيس بوك، التصريحات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "التي اتهم فيها الإسلام باتهامات باطلة لا علاقة لها بصحيح هذا الدين الذي تدعو شريعته للسماحة والسلام بين جميع البشر حتى من لا يؤمنون به". وأكد المجمع أن "مثل هذه التصريحات العنصرية من شأنها أن تؤجج مشاعر ملياري مسلم ممن يتبعون هذا الدين الحنيف".

للمزيد شيخ الأزهر: كل من يرفع السلاح ويقتل الناس باسم الدين خرج عن الدين

وأشار إلى أن خطاب ماكرون "يدعم خطاب الكراهية ويأخذ العالم في اتجاه من شأنه أن يقضي على المحاولات المستمرة للوصول بهذا العالم إلى مجتمع يرسخ للتعايش بين أبنائه ويقضي على التفرقة والعنصرية".

وكان ماكرون قد قال في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول إن على فرنسا "التصدي للانعزالية الإسلامية" الساعية إلى "إقامة نظام مواز" و"إنكار الجمهورية". وقال: "ثمة في تلك النزعة الإسلامية الراديكالية (...) عزما معلنا على إحلال هيكلية منهجية للالتفاف على قوانين الجمهورية وإقامة نظام مواز يقوم على قيم مغايرة، وتطوير ترتيب مختلف للمجتمع" معتبرا أن الإسلام "ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم".

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.