تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان: نقابة المحامين تقدم نحو 700 شكوى قضائية باسم متضررين من انفجار مرفأ بيروت

انفجار بيروت نتج عن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، حسب السلطات اللبنانية. 4 أغسطس/آب 2020.
انفجار بيروت نتج عن 2750 طنا من نترات الأمونيوم، حسب السلطات اللبنانية. 4 أغسطس/آب 2020. © أ ف ب/ أرشيف
4 دقائق

تقدمت نقابة محامي بيروت الأربعاء بنحو 700 شكوى جزائية أمام النيابية العامة التمييزية، باسم متضررين من انفجار مرفأ بيروت المروع الذي أودى بحياة أكثر من مئتي شخص. وتعد هذه الدفعة الأولى من إجمالي أكثر من 1400 ملف أعدتها النقابة بعد الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس/ آب، مخلفا إلى جانب الضحايا أكثر من 6500 جريح، عدا عن أضرار جسيمة لحقت بعدد من أحياء العاصمة.

إعلان

كشفت نقابة محامي بيروت الأربعاء عن تقديمها نحو 700 شكوى جزائية أمام النيابية العامة التمييزية، باسم متضررين من انفجار مرفأ بيروت المروع الذي أودى بحياة أكثر من مئتي شخص.

وقال نقيب المحامين ملحم خلف في كلمة، وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، "قدمنا 679 شكوى اليوم باسم أهالي ضحايا وجرحى ومتضررين" ليست لديهم "قدرة على توكيل محامين". 

التقرير الفرنسي

وأضاف "نحن أمام هول كارثة ولا يمكن أن نتوقف إلا عند حدود إصدار حكم بالحقيقة"، مؤكداً "اننا بحاجة لأن تؤخذ التحقيقات التي تجري بالعمق، وأن تذهب عامودياً بالمسؤوليات وأفقياً في البحث عن الأطراف الذين كانوا ضمنها".

وتعد هذه الدفعة الأولى من إجمالي أكثر من 1400 ملف أعدتها النقابة بعد الانفجار الذي وقع في الرابع من آب/أغسطس، مخلفاً إلى جانب الضحايا أكثر من 6500 جريح، عدا عن أضرار جسيمة لحقت بعدد من أحياء العاصمة.

نترات الأمونيوم

وتحقق السلطات اللبنانية في الانفجار الذي عزته إلى تخزين كميات هائلة من نترات الأمونيوم في المرفأ من دون إجراءات وقاية، وتبين أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزينها من دون أن يحركوا ساكناً.

ولم يعلن المجلس العدلي الذي ينظر في القضية نتائج أي من التحقيقات التي أوقف بموجبها 25 شخصاً على الأقل من كبار المسؤولين عن إدارة المرفأ وأمنه. ويثير ذلك غضب أهالي الضحايا الذين هددوا الأربعاء بتصعيد تحركاتهم الاحتجاجية.

وشارك محققون فرنسيون ومن مكتب التحقيقات الفدرالي المركزي الأمريكي في التحقيقات الأولية. وقال مصدر قضائي لوكالة الأنباء الفرنسية إن لبنان تسلّم تقرير المحققين الأمريكيين، بينما لا يزال ينتظر تقرير الخبراء الفرنسيين المتوقع في غضون أسبوعين على أبعد تقدير.

وأوضح أنه "يُعوّل كثيراً على التقرير الفرنسي لتحديد أسباب الانفجار".

وبحسب خلف، يستند تقرير "الإف بي آي" إلى "معلومات الأجهزة اللبنانية"، بينما يقوم التقرير الفرنسي "على نتائج لتحاليل مخبرية".

ولا تزال بيروت تنتظر تزويدها بصور التقطت بواسطة الأقمار الاصطناعية لانفجار المرفأ، في محاولة لتحديد أسبابه. ويقول مسؤولون على مستويات عدة إنهم لا يعلمون السبب الذي يحول دون تسلمهم للصور حتى الآن.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.