تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات العراقية تعيد فتح ساحة التحرير في بغداد بعد أكثر من عام على إغلاقها إثر الاحتجاجات

منظر عام لساحة التحرير حيث تزيل قوات الأمن العراقية الخيام المقامة في الميدان، وتعيد فتح جسر الجمهورية الرئيسي، في بغداد، العراق، 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020.
منظر عام لساحة التحرير حيث تزيل قوات الأمن العراقية الخيام المقامة في الميدان، وتعيد فتح جسر الجمهورية الرئيسي، في بغداد، العراق، 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020. © رويترز
3 دقائق

بعد أكثر من عام على إغلاقها، أعادت السلطات العراقية السبت فتح جسر الجمهورية وساحة التحرير وسط بغداد، التي اتخذ منها المتظاهرون مركزا ونقطة انطلاق لاحتجاجات أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وعادت حركة السير بشكل طبيعي إلى الساحة، بعد أن رفعت قوات الأمن حواجز أسمنتية كانت تقطع جسر الجمهورية.

إعلان

فتحت السلطات العراقية السبت جسر الجمهورية وساحة التحرير في وسط بغداد بعد إغلاق دام أكثر من عام. وعادت حركة السير بشكل طبيعي إلى ساحة التحرير، التي تعتبر مركز انطلاق الاحتجاجات التي شهدتها العراق في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، فيما رفعت قوات الأمن حواجز أسمنتية كانت تقطع جسر الجمهورية.

وطالب المحتجون آنذاك بتوفير فرص عمل للشباب وتأمين خدمات عامة وضمان إجراء انتخابات شفافة فيما يستشري الفساد في هذا البلد الذي يخضع لتجاذبات نفوذ واشنطن وطهران. 

جسر الجمهورية والجدران الأسمنتية 

وجسد جسر الجمهورية الذي يربط ساحة التحرير مباشرة بالمنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة والبرلمان والسفارة الأمريكية، رمزا للعمليات التي أدت إلى مقتل نحو 600 متظاهر وإصابة 30 ألفا بجروح في كل أنحاء العراق.

وكانت قوات الأمن قد نصبت على هذا الجسر ثلاثة جدران أسمنتية لمنع المتظاهرين من الدخول إلى المنطقة الخضراء.  

للمزيد-  آلاف العراقيين بساحة التحرير في بغداد في الذكرى الأولى للاحتجاجات ضد الطبقة السياسية

وكان زخم "ثورة أكتوبر" قد تراجع مطلع العام الحالي وسط أزمة كورونا وبفعل التوترات بين واشنطن وطهران على الأراضي العراقية. 

لكن الناشط في الحركة الاحتجاجية كمال جبار رأى أن "إخلاء الساحات لا يعني انتهاء الانتفاضة، لكن يعني أن الثوار خسروا معركة فقط، والانتفاضة مستمرة وعلينا أن ننظم أنفسنا في إطار تنظيمات سياسية". 

أزمة اقتصادية

وتسبب الحجر وتراجع أسعار النفط العالمية بإغراق العراق في أزمة اقتصادية خانقة لم يشهد مثلها في تاريخه، مع تضاعف معدل الفقر ليبلغ 40%. 

وفي هذا السياق، ارتفعت أصوات عديدة مطالبة بفتح التحرير والجمهورية لتسهيل حركة السير في العاصمة التي يبلغ عدد سكانها 10 ملايين نسمة، وإحياء الحركة التجارية من جديد في بغداد.

وتولى مصطفى الكاظمي في أيار/مايو رئاسة الحكومة في العراق بعد أشهر من أزمة سياسية، متعهدا تضمين مطالب المحتجين خطط حكومته وإجراء انتخابات مبكرة وإخراج البلاد من الأزمة السياسية والاقتصادية. لكن رغم تأكيده العمل على إعادة الحياة إلى مسارها الطبيعي، إلا أنه لم يطلق بعد الإصلاحات التي طالب بها المتظاهرون. 

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.