برقيات تعزية عربية ودولية برحيل صائب عريقات والسلطة الفلسطينية تعلن الحداد

كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الراحل صائب عريقات. 30/01/2019
كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الراحل صائب عريقات. 30/01/2019 © رويترز

مع إعلان وفاة كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الثلاثاء، تتالت ردود الفعل وبرقيات التعزية للشعب الفلسطيني وقيادته بعد هذه الخسارة. ونعت الرئاسة الفلسطينية التي أعلنت الحداد وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام عريقات وقال محمود عباس وفاته "خسارة كبيرة لفلسطين ولأبناء شعبنا". كما توالت التعازي من دول عربية وأجنبية على رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

إعلان

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن تعازيه بوفاة كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، مشيرا إلى أنها "خسارة كبيرة لفلسطين ولأبناء شعبنا".

وكان عريقات قد توفي عن عمر 65 عاما في مستشفى هداسا الإسرائيلي في القدس الثلاثاء جراء مضاعفات إصابته بفيروس كورونا حسب ما أعلنت الرئاسة الفلسطينية.

وجاء في بيان نعي الرئاسة الفلسطينية التي أعلنت الحداد وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام أن عريقات "أمضى حياته مناضلاً ومفاوضاً صلباً دفاعاً عن فلسطين، وقضيتها، وشعبها، وقرارها الوطني المستقل". وتابع البيان: "تفتقد فلسطين اليوم، هذا القائد الوطني، والمناضل الكبير الذي كان له دورٌ كبير في رفع راية فلسطين عاليا، والدفاع عن حقوق شعبنا وثوابته الوطنية، في المحافل الدولية كافة".

من جهته، هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الرئيس الفلسطيني معزيا. كما تقدم الرئيس السابق للحركة خالد مشعل بالتعزية للرئيس الفلسطيني حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.

للمزيد: وفاة صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين بفيروس كورونا وعباس ينعى "قائدا وطنيا"

برقيات تعزية عربية ودولية

وفي اتصال هاتفي مع عباس، تقدم العاهل الأردني بالتعازي بوفاة عريقات "الذي أمضى حياته في خدمة القضية الفلسطينية، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه العادلة".

من جانبه، أبرق الرئيس التونسي قيس سعيّد بالتعزية لنظيره الفلسطيني. وأشار سعيد في برقيته إلى "مناقب رجل من رجالات فلسطين البررة الذين عاهدوا الله على الدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة".  يذكر أن تونس كانت مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية بين العامين 1982 و1991.

إلى ذلك، نعت مصر أيضا عريقات "الذي أمضى حياته مدافعا عن حقوق الفلسطينيين".

وبعث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني أمير، ببرقية تعزية إلى الرئيس الفلسطيني.

من جهتها، تقدمت وزارة الخارجية الأمريكية عبر حساب مكتب الشرق الأدنى على موقع تويتر بتعازيها بعريقات، وأضافت "قلوبنا وصلواتنا مع ذويه في هذا الوقت العصيب".

أما وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل فقد اعتبر أن وفاة عريقات "خسارة للشعب الفلسطيني ولعملية السلام في الشرق الأوسط".

وفي نعيها، دعت ألمانيا على لسان وزير خارجيتها هايكو ماس، القادة السياسيين إلى احترام "إرث" عريقات والالتزام بالمفاوضات حتى وإن تخللتها "مناقشات مثيرة للجدل".

وكان لافتا التعزية من وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني، التي مثلت الدولة العبرية في محادثات السلام مع الفلسطينيين، مشيرة إلى أن عريقات "كرس حياته لشعبه".

وذكرت ليفني في منشور عبر حسابها على موقع تويتر بمقولة "بلوغ السلام هو قدري" التي كان عريقات يرددها.

وأشاد مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بعريقات، ووصفه بأنه شخص "لم يتخل قط عن المفاوضات، ووقف بفخر من أجل شعبه".

كذلك، قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية إنها "ستتذكر تفاني عريقات في السلام وحل الدولتين".

أما النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي، ورئيس القائمة العربية المشتركة أيمن عودة، فكتب عبر حسابه على موقع فيس بوك "صائب عريقات وداعا".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم