تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصر ترفض انتقادات وإدانات دولية بعد اعتقالها ثلاثة ناشطين في مجال حقوق الإنسان

الخارجية المصرية ترفض الانتقادات والإدانات بعد اعتقال ثلاثة حقوقيين
الخارجية المصرية ترفض الانتقادات والإدانات بعد اعتقال ثلاثة حقوقيين © صورة ملتقطة من شاشة فرانس24

أعربت مصر عن رفضها انتقادات وإدانات دولية بعد اعتقالها ثلاثة من قياديي "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" الذين وجهت إليهم تهم الانضمام إلى جماعة إرهابية وإذاعة بيانات كاذبة من شأنها تكدير الأمن العام. مراسل فرانس24 تامر عزالدين في القاهرة يقدم المزيد من التفاصيل حول ظروف اعتقال الناشطين والتهم التي وجهت لهم، وموقف السلطات المصرية التي ترفض "التدخل في شؤونها الداخلية".

إعلان

قال محامون ومؤسس منظمة حقوقية مصرية بارزة الإثنين إن السلطات احتجزت مديرها التنفيذي انفراديا وفي ظروف لا إنسانية لمدة ثلاثة أيام بعد القبض عليه الأسبوع الماضي.

وجاسر عبد الرازق من بين ثلاثة من العاملين بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، تم القبض عليهم الأسبوع الماضي في قضية أثارت انتقادات علنية من الأمم المتحدة ودبلوماسيين غربيين. ولم يتسن حتى الآن الوصول إلى وزارة الداخلية للتعليق.

جاء القبض على هؤلاء، بتهم تشمل الانضمام إلى جماعة إرهابية ونشر أخبار كاذبة، بعدما زار دبلوماسيون كبار المنظمة الحقوقية من أجل الحصول على إفادة بشأن وضع حقوق الإنسان في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقال حسام بهجت، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، لرويترز بعد مثول عبد الرازق في جلسة تحقيق في محكمة بالقاهرة "يلقى جاسر معاملة خاصة لا إنسانية ومهينة بشكل متعمد حتى بالمقارنة مع باقي النزلاء في سجن ليمان طرة، تهدف لإلحاق الأذى به وتُعرض صحته وسلامته للخطر".

وأضاف بهجت أنه تم حلق شعر رأس عبد الرازق، ولا توجد معه ملابس ثقيلة وإنه تم إعطاؤه سريرا معدنيا بدون حشايا.

وقال نجاد البرعي محامي عبد الرازق إنه تم تقديم طلب عاجل للنيابة للانتقال إلى محبسه لمعاينة ظروف احتجازه "المخالفة للدستور والقانون".

وانتقد عدد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة وكندا القبض على موظفي الجماعة الحقوقية. كما عبر أنتوني بلينكن، الذي اختاره الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن وزيرا للخارجية، وديمقراطيون أمريكيون بارزون آخرون عن قلقهم.

وعبرت وزارة الخارجية المصرية يوم السبت عن رفضها أي محاولة للتأثير على التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، وقالت إن العمل في أي مجال يجب أن يتم وفقا لما ينظمه القانون.

ويقول منتقدون إن الاعتقالات أحدث تصعيد في حملة غير مسبوقة على المجتمع المدني والمعارضة السياسية.

وينفي الرئيس عبد الفتاح السيسي وجود سجناء سياسيين في مصر، ويقول إن الاستقرار والأمن لهما الأولوية القصوى.

وبشكل منفصل، ذكرت الجريدة الرسمية أن مصر صنفت الإثنين 28 شخصا باعتبارهم إرهابيين، من بينهم الناشط الليبرالي البارز علاء عبد الفتاح والذي اعتقل آخر مرة في سبتمبر/ أيلول 2019.

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.