تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيران تكشف أن مقتل فخري زاده تم بـ "أسلوب جديد بالكامل" وتوجه أصابع الاتهام لإسرائيل و"مجاهدي خلق"

العالم الإيراني البارز محسن فخري زاده في هذه الصورة غير المؤرخة في إيران.
العالم الإيراني البارز محسن فخري زاده في هذه الصورة غير المؤرخة في إيران. © رويترز
10 دقائق

اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران علي شمخاني الإثنين أن عملية قتل العالم النووي محسن فخري زاده تمت بـ"أسلوب جديد بالكامل واحترافي"، متهما منظمة "مجاهدي خلق" المحظورة وإسرائيل بالوقوف وراءها. وكشف المسؤول الإيراني أن فخري زاده كان مهددا بالاغتيال "منذ عشرين عاما"، وأفشلت سابقا محاولات لاستهدافه، لكن "هذه المرة (...) نجح (العدو) في هدفه"، بحسب تعبيره.

إعلان

تحاول السلطات الإيرانية فهم حيثيات الهجوم الذي قتل فيه العالم النووي محسن فخري زاده، إلا أن العملية يبدو أنها كانت "معقدة"، حسب قول أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في طهران علي شمخاني الإثنين، وبأنها نفذت بأسلوب "جديد بالكامل".

وأوضح شمخاني أن الاغتيال الذي نفذ قرب طهران، كان عبارة عن "عملية معقدة استخدمت فيها أجهزة إلكترونية، ولم يكن ثمة أي شخص في المكان"، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن ذلك. وأضاف "استخدم العدو أسلوبا (...) جديدا بالكامل، واحترافيا".

وأتت تصريحات شمخاني في مقابلات مصورة نشرها التلفزيون الرسمي ووكالة "فارس" للأنباء، على هامش مراسم تشييع فخري زاده التي أقيمت في طهران.

03:23

إيران تتهم منظمة "مجاهدي خلق" وإسرائيل

واتهم شمخاني منظمة "مجاهدي خلق" المحظورة في إيران والتي تعتبرها الجمهورية الإسلامية "إرهابية"، بالضلوع في العملية التي نفذت الجمعة، إضافة إلى إسرائيل التي سبق لمسؤولين إيرانيين اتهامها بقتل العالم البارز.

وأوضح المسؤول أن العملية "تورط فيها (...) المنافقون"، وهي مفردة يستخدمها المسؤولون الإيرانيون عادة للإشارة الى "مجاهدي خالق"، المنظمة المعارضة في المنفى، وحظرت إيران نشاطها على أراضيها.

إلا أن "العنصر الإجرامي في كل هذا هو النظام الصهيوني والموساد"، في إشارة إلى جهاز الاستخبارات الخارجية للدولة العبرية، بحسب شمخاني.

وكشف المسؤول أن فخري زاده كان مهددا بالاغتيال "منذ عشرين عاما"، وأفشلت سابقا محاولات لاستهدافه "وتم اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز حمايته"، لكن "هذه المرة (...) نجح (العدو) في هدفه".

وأبدى شمخاني أسفه، لأن "الجدية" المطلوبة لحماية فخري زاده لم تكن متوافرة هذه المرة، معتبرا أن الراحل "عالم نووي لا مثيل له".

وكانت قناة "برس تي في" الناطقة بالإنكليزية والتابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني، أشارت الإثنين إلى العثور على أسلحة "إسرائيلية الصنع" في مكان الاغتيال.

منظمة "مجاهدي خلق" ترفض اتهامات إيران

ورفضت منظمة "مجاهدي خلق"، المعارضة الإيرانية في المنفى، الإثنين اتهامات طهران لها، واصفة خطوة النظام الإيراني بأنها "حقد وأكاذيب".

وجاء في بيان للمنظمة أن "اتهام المجاهدين بقتل علماء نوويين ليس بجديد وهو رد فعل على انكشاف كل الهيكلية النووية والبرنامج النووي لنظام الملالي".

وتقول المنظمة أنها صاحبة الفضل في كشف البرنامج النووي الإيراني والمواقع السرية السابقة.

وقالت المنظمة إنها كشفت "للمرة الأولى في العام 2004 أن محسن فخري زاده هو المسؤول المكلف بجهاز تصنيع القنابل".

وأضافت أنها "أنقذت العالم والشعب الإيراني من خطر توصل الملالي سريعا إلى قنبلة نووية وقطعت الطريق عليهم".

وأعلنت إيران الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه بإطلاق الرصاص على سيارته في مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران.

وكان فخري زاده يشغل رسميا منصب رئيس منظمة الأبحاث والإبداع (المعروفة باسم "سبند") التابعة لوزارة الدفاع. وقال الوزير أمير حاتمي بعد وفاته، إن الراحل كان معاونا له وأدى "دورا مهما في الابتكارات الدفاعية" وأيضا في "الدفاع النووي".

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.