السعودية تنفي تورطها بأي صورة كانت في اغتيال العالم الإيراني فخري زاده

العلم السعودي يرفرف في العاصمة الرياض في 22 سبتمبر/أيلول 2020.
العلم السعودي يرفرف في العاصمة الرياض في 22 سبتمبر/أيلول 2020. © أ ف ب

بعد إشارة وزير الخارجية الإيراني الاثنين الماضي على موقع إنستاغرام إلى احتمال مشاركة المملكة العربية السعودية في اغتيال العالم النووي فخري زاده، نفى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير هذه الاتهامات قائلا إن طهران تطلقها بدافع اليأس. وأوضح الجبير في تغريدة على تويتر الثلاثاء إن بلاده "لا تقر الاغتيالات بأي شكل من الأشكال وأنها ليست من سياسة المملكة".

إعلان

نفى الثلاثاء وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير الاتّهامات التي وجّهها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى المملكة بالضلوع في اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده الأسبوع الماضي قرب طهران.

وقال الجبير في تغريدة على تويتر "يبدو أنّ اليأس دفع وزير خارجية إيران السيد جواد ظريف لإلقاء أيّ لوم على المملكة واتّهامها بتسبّبها بما يحدث في إيران. ربّما عندما يحدث -لا قدّر الله- زلزال أو فيضان في إيران سيتّهم المملكة بالتسبّب بها أيضا!".

وكتب ظريف الاثنين على إنستاغرام إنّ "الزيارات المتسرّعة لبومبيو إلى المنطقة، واجتماعا ثلاثيا في المملكة العربية السعودية وتصريحات نتانياهو، ترسم جميعها معالم هذه المؤامرة التي تجلّت للأسف في عمل إرهابي جبان يوم الجمعة أسفر عن استشهاد أحد المسؤولين المرموقين في البلاد ".وأكّد الجبير أنّ "الاغتيالات لا نقرّها بأي شكل من الأشكال وليست من سياسة المملكة (...)". وخلافا لدول عربية خليجية أخرى فإنّ المملكة لم تدِن رسميا اغتيال العالم الإيراني.

وفي كلام ظريف إشارة إلى لقاء سرّي مفترض جرى في السعودية بين ولي عهد المملكة الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو. وهذا الاجتماع الذي نفت الرياض حصوله، عُقد بحسب مصادر إسرائيلية في 22 نوفمبر/تشرين الثاني حين كان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في زيارة إلى المملكة.

وفخري زاده الذي كان رئيسا لمنظمة الأبحاث والإبداع (سبند) التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية اغتيل الجمعة في هجوم قالت الجمهورية الإسلامية إنّ إسرائيل تقف وراءه، في اتّهام لم تعلّق عليه الدولة العبرية.

وتخوض المملكة وإيران صراع نفوذ إقليميا منذ عقود ويسود التوتر علاقاتهما منذ أعوام عدة بسبب خلافاتهما حول ملفات عدّة في مقدّمها الحرب في سوريا والنزاع في اليمن والأزمات المتتالية في كلّ من العراق ولبنان.

وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران في يناير/كانون الثاني/يناير 2016 بعد تخريب سفارتها في العاصمة الايرانية من قبل متظاهرين كانوا يحتجّون على إعدام رجل دين شيعي بارز في السعودية.

 

فرانس24/ أف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم