تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"هيومن رايتس ووتش": حياة ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة "شديدة الصعوبة" نتيجة الحصار والإهمال

ذوو الاحتياجات الخاصة في غزة.
ذوو الاحتياجات الخاصة في غزة. © صورة ملتقطة من شاشة فرانس24
6 دقائق

بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الثالث من  ديسمبر/كانون الأول، صدر تقرير عن نظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان يسلط الضوء على وضع الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في قطاع غزة. واعتبرت المنظمة أنّ الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 13 عاما والإهمال من قبل سلطات حركة حماس، يجعلان حياة عشرات آلاف الفلسطينيين ذوي الاحتياجات الخاصة "شديدة الصعوبة".

إعلان

حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير لها الخميس من أنّ الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ 13 عاما والإهمال من قبل سلطات حركة حماس، يجعلان حياة عشرات آلاف الفلسطينيين ذوي الاحتياجات الخاصة "شديدة الصعوبة".

تقرير المنظمة جاء في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الثالث من ديسمبر/كانون الأول الذي تحتفل به الأمم المتحدة منذ 1992. وبهذه المناسبة، أكدت "هيومن رايتس ووتش" أن الحصار الذي فرضته إسرائيل في أعقاب وصول  حماس إلى السلطة وإهمال هذه الأخيرة "يعرقلان بشكل ملحوظ الحياة اليومية لعشرات آلاف الفلسطينيين ذوي الاحتياجات الخاصة".

ولفتت إمينا سيريموفيتش، الباحثة الأولى في قسم حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في هيومن رايتس ووتش إلى أن "القيود الإسرائيلية سلبت طوال أكثر من عقد الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة حرية التنقّل وغالبا إمكانية الحصول على الأدوات المساعدة  والكهرباء والتكنولوجيا التي يحتاجون إليها للتواصل أو مغادرة منازلهم".

كما سلطت الضوء على أن انقطاع الكهرباء الدائم يهدد تحديدا حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، إذ يحتاجون إلى الضوء للتواصل باستعمال لغة الإشارات أو الأجهزة الكهربائية للتحرّك، من مصاعد إلى دراجات "السكوتر" الكهربائية".

وتابعت: "نتيجة هذه السياسات، وتقاعس سلطات حماس عن معالجة غياب إمكانية التنقّل في غزة وانتشار الوصمة، باتت الحياة في غزة صعبة للغاية للكثيرين من الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة".

وأشارت إلى أن الإحصاءات الرسمية لـ "الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني" تظهر أن ثمة نحو48 ألف شخص في غزة، أي 2,4 % من السكان، لديهم وضع خاص، وأكثر من خُمس هؤلاء من الأطفال. ويقدّر مسؤول في منظمة يونيسيف أن يكون الرقم الفعلي أعلى بكثير.

وأكدت المنظمة أن "ذوي الاحتياجات الخاصة في غزة واجهوا صعوبات في الحصول على أدوات مساعدة، مثل الكراسي المتحرّكة والمعينات السمعية، وذلك يعود إلى حدّ كبير إلى القيود الإسرائيلية على الاستيراد، والنقص في تأمين الأجهزة اللازمة من قبل السلطات المحلية وفرق الإغاثة". كذلك شددت المنظمة على قلّة الخبرات القادرة على إصلاح الأدوات المتضرّرة في غزة.

وتقيّد إسرائيل دخول قطع الغيار والبطاريات للأدوات المساعِدة، بحسب منظمة "يشاه-مسلك" الحقوقية الإسرائيلية.

وأشارعدد كبير من سكّان غزة إلى أنّه "حتى في حال كانت أجهزتهم شغّالة، خصوصا الكراسي المتحرّكة، لا يمكنهم دخول مبانٍ كثيرة والتنقل داخلها بسبب افتقادها للممرّات المنحدرة أو المصاعد".

يذكر أن إسرائيل تفرض منذ صيف العام 2006 حصارا مشددا على قطاع غزة، قيدت من خلاله حركة سكانه البالغ عددهم مليونا نسمة، وحركة البضائع أيضا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.