تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر مجددا حول المجاعة في اليمن وتوجه "نداء إلى العالم للاستيقاظ"

الطفل حسن مرزام محمد، المصاب بسوء التغذية، يجلس مع والدته وإخوته وأخواته داخل كوخهم في منطقة عبس بمحافظة حجة، اليمن، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
الطفل حسن مرزام محمد، المصاب بسوء التغذية، يجلس مع والدته وإخوته وأخواته داخل كوخهم في منطقة عبس بمحافظة حجة، اليمن، 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020. © رويترز

اليمن على "شفير المجاعة" مجددا، هكذا حذرت الأمم المتحدة الخميس في بيان لبرنامج الأغذية العالمي التابع لها، داعية إلى أن تكون "الأرقام المقلقة" حول مستوى انعدام الغذاء "بمثابة نداء إلى العالم للاستيقاظ" ومساندة البلد الذي يشهد حربا مدمرة منذ سنوات.

إعلان

حذرت الأمم المتحدة الخميس في بيان لها من أن عدد الأشخاص الذين يواجهون ثاني أعلى مستوى لانعدام الأمن الغذائي في اليمن سيزيد من 3,6 مليون شخص ليصل إلى 5 مليون شخص في النصف الأول من عام 2021، محذرة من أن يكون اليمن على شفير المجاعة مجددا، داعية الى أن تكون "الأرقام المقلقة" حول مستوى انعدام الغذاء في البلاد التي تشهد حربا مدمرة، "بمثابة نداء إلى العالم للاستيقاظ".

وجاء في بيان لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة  أن"ظروف مشابهة للمجاعة للمرة الأولى منذ عامين قد عادت للظهور مجددا".

وأشار البيان إلى أن "عدد الناس الذين يواجهون هذه الدرجة من انعدام الأمن الغذائي الكارثي قد يتضاعف ثلاث مرات تقريبا من 16500 حاليا ليصبح 47 ألف شخص بين كانون الثاني/يناير وحزيران/يونيو 2021".

وأكد المدير العام لبرنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي أن "الأرقام المقلقة يجب أن تكون بمثابة نداء استيقاظ للعالم".

وبحسب بيزلي، فإن "اليمن على شفير المجاعة وعلينا ألا ندير ظهورنا لملايين العائلات التي هي بأمس الحاجة" إلى المساعدات.

نحو عشرة آلاف شخص من أصل 20 ألفا في شبه مجاعة

ويتواجد نحو عشرة آلاف شخص من أصل 20 ألفا يقدّر بأنهم يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة في محافظة الجوف شمال صنعاء، بحسب التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي.

   ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد تقريبا بحلول حزيران/يونيو 2021، بينما قد تشهد عمران التي تقع شمال صنعاء وصول نحو 12 ألف شخص إلى مرحلة قريبة من المجاعة و15500 في حجة القريبة بنهاية النصف الأول من العام المقبل.

   ويشهد اليمن منذ العام 2014 حربا بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي. وتصاعدت الحرب مع تدخل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة في آذار/مارس 2015.

   وكانت الأمم المتحدة حذرت في تموز/يوليو الماضي من أن ما يقرب من واحد من كل تسعة أشخاص في العالم سيعانون من الجوع، بعد أن تسببت جائحة كوفيد-19 وصدمات متعلقة بالمناخ إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد كبير من الدول.

   في اليمن، يبدو التدهور واضحا في أروقة وغرف المستشفيات التي تستقبل أطفالا لا يتوقفون عن البكاء بعد أن نحلت أجسامهم وهزلت.

   وجمعت الأمم المتحدة من المانحين هذا العام 1,43 مليار دولار من أصل 3,2 مليارات دولار يحتاجها البلد الفقير.

   وفي نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، ذكرت الأمم المتحدة أن نقص التمويل أدى إلى وقف 15 من 41 برنامجا إنسانيا رئيسيا في اليمن. كما تراجعت نسبة توزيع المواد الغذائية وأوقفت الخدمات الصحية في أكثر من 300 مرفق صحي.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.