تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات اللبنانية توقف رجل الأعمال زياد تقي الدين بناء على مذكرة من الإنتربول

رجل الأعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين خلال مقابلة مع رويترز في مكتبه بباريس 19 أبريل/ نيسان 2013
رجل الأعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين خلال مقابلة مع رويترز في مكتبه بباريس 19 أبريل/ نيسان 2013 © رويترز
5 دقائق

أوقفت شعبة المعلومات التابعة لقوى الأمن الداخلي في لبنان الجمعة رجل الأعمال الفرنسي اللبناني الأصل زياد تقي الدين، بعد صدور مذكرة بحقه من منظمة الإنتربول الدولية. ويُعد تقي الدين أحد الشهود الأساسيين في قضية التمويل الليبي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، وهو مطلوب من السلطات الفرنسية.

إعلان

أفاد مصدر قضائي  لبناني الجمعة أن السلطات اللبنانية أوقفت رجل الأعمال اللبناني الفرنسي زياد تقي الدين الذي يُعد أحد الشهود الأساسيين في قضية التمويل الليبي لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، بناء على طلب من الإنتربول.

وقال المصدر "أوقفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تقي الدين بناء على برقية وردت إلى النيابة العامة التمييزية من الإنتربول تتضمن مذكرة توقيف، لكونه مطلوبا من السلطات الفرنسية بتهمة التورط في عمليات فساد وتمويل حملة ساركوزي".

ويستجوب فرع المعلومات حاليا تقي الدين بإشراف مدعي عام التمييز القاضي غسان عويدات، وفق المصدر ذاته، على أن "يُحوّل الاثنين إلى النيابة العامة التمييزية التي ستستجوبه وتصدر مذكرة توقيف بحقه، وتطلب من فرنسا ملفه القضائي".

ويمكن للبنان إذا ثبتت عليه التهم الواردة في ملفه أن يحاكمه في لبنان بوصفه مواطنا لبنانيا أو أن يقرّر تسليمه إلى فرنسا.

وقال مصدر أمني لوكالة الأنباء الفرنسية إن التوقيف جاء بعد "مثوله أمام مكتب الجرائم المالية بناء على دعوى مقامة ضدّه في لبنان. ولدى طلب سجله القضائي تبيّن وجود مذكرة توقيف صادرة بحقه من الإنتربول، فتم توقيفه".

وفرّ تقي الدين (70 عاما) إلى بيروت بعدما أدين في باريس في حزيران/يونيو في الشق المالي لقضية كراتشي المتعلقة بصفقات بيع أسلحة فرنسية إلى السعودية وباكستان. وخلص القضاء إلى أنه لعب دور الوسيط وتقاضى عمولات ضخمة بهدف "الإثراء الشخصي".

ولعب تقي الدين دورا أساسيا في الماضي في العلاقات بين فرنسا ونظام معمر القذافي. وقال أمام المحققين الفرنسيين منذ العام 2016 إنه سلّم ساركوزي ومدير مكتبه بين نهاية 2006 وبداية 2007 خمسة ملايين يورو لتمويل حملة ساركوزي الرئاسية. 

إلا إنه عاد الشهر الماضي ليسحب اتهاماته في مقابلة مع مجلة "باري ماتش" الأسبوعية الفرنسية وشبكة "بي إف إم تي في".

وسبق لتقي الدين أن أوقف لأسبوعين بين تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر في لبنان، على خلفية نزاع قضائي مع المحامي هاني مراد الذي كان كلّفه إدارة شؤونه القانونية بعد وصوله إلى بيروت قبل أن يعزله.

وقال مصدر حقوقي رفض الكشف عن اسمه لوكالة الأنباء الفرنسية، إن تقي الدين بات ملاحقا بعدد من القضايا المالية في لبنان، بتهم افتراء واحتيال وتزوير، آخرها شكوى جزائية رفعها شريك له ضده بتهمة إساءة أمانة واحتيال بخصوص عقار.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.