تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأزمة الخليجية: وزير الخارجية القطري يؤكد التحرك للتوصل لحل ونظيره السعودي يجد الصلح "في المتناول"

وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني. © رويترز

قال وزير الخارجية السعودي الجمعة إن التوصل إلى حل للنزاع المرير مع قطر "يبدو في المتناول" بعد أن أعلنت الكويت تحقيق تقدم صوب إنهاء الخلاف الذي تقول واشنطن إنه يعرقل وجود جبهة خليجية موحدة في مواجهة إيران. وفي وقت سابق، أكد وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وجود تحرك دبلوماسي لحل الأزمة الخليجية بين قطر من جهة والسعودية والإمارات والبحرين ومصر من جهة أخرى. 

إعلان

"يبدو في المتناول"، هكذا وصف الجمعةوزير الخارجية السعودي التوصل إلى مسألة التوصل إلى صلح مع قطر. وتأتي التصريحات عقب إعلان الكويت تحقيق تقدم صوب إنهاء الخلاف الذي تقول واشنطن إنه يعرقل وجود جبهة خليجية موحدة في مواجهة إيران.

الأزمة الخليجية: وزير الخارجية القطري يؤكد التحرك للتوصل لحل ونظيره السعودي يجد الصلح "في المتناول"
02:11

وتعمل الولايات المتحدة والكويت لإنهاء الخلاف الذي دفع السعودية والإمارات والبحرين ومصر لفرض مقاطعة دبلوماسية وتجارية وقطع علاقات السفر مع قطر منذ أواسط عام 2017.

وقال الأمير فيصل بن فرحان لمؤتمر في روما عبر الاتصال المرئي "حققنا تقدما كبيرا في الأيام الأخيرة بفضل الجهود المتواصلة للكويت وأيضا بفضل الدعم القوي من الرئيس (دونالد) ترامب".

اتفاق نهائي؟

وأضاف قائلا "نأمل أن يسفر هذا التقدم عن اتفاق نهائي يبدو في المتناول، وأستطيع أن أقول إنني متفاءل إلى حد ما من أننا نقترب من إتمام اتفاق بين كل الدول محل الخلاف".

وعقد مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر محادثات في الدوحة يوم الأربعاء بعد زيارة للسعودية. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الجمعة إن الولايات المتحدة لديها "أمل كبير" في حل الخلاف الخليجي مؤكدا أنه "الأمر الصائب" لشعوب المنطقة.

وكل الدول المنخرطة في الأزمة حليفة للولايات المتحدة إذ تستضيف قطر أكبر قاعدة عسكرية أمريكية بالمنطقة ويقع مقر الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين، بينما توجد في السعودية والإمارات قوات أمريكية.

ويقول دبلوماسيون ومصادر إن واشنطن تسعى لدفع الدول لإعادة فتح المجال الجوي للطائرات القطرية كخطوة أولى لإنهاء الأزمة.

مناقشات مثمرة

قال وزير الخارجية الكويتي الشيخ أحمد ناصر الصباح في وقت سابق الجمعة إن تقدما تحقق صوب إنهاء الخلاف الخليجي بعد مناقشات جرت مؤخرا وصفها بأنها مثمرة.

وقال الوزير في كلمة بثها تلفزيون الكويت إن هذه المباحثات "أكد فيها جميع الأطراف حرصهم على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي وعلى الوصول إلى اتفاق نهائي يحقق ما تصبو إليه من تضامن دائم بين دولهم وتحقيق ما فيه خير شعوبهم".

وقال مصدر خليجي مطلع لرويترز إن من المهم أن كل الأطراف توافقت على المضي قدما في إجراء تلك المناقشات.

وقال وزير الخارجية القطري محمد عبد الرحمن آل ثاني على تويتر "بيان دولة الكويت خطوة مهمة نحو حل الأزمة الخليجية. نشكر للكويت الشقيقة وساطتها منذ بداية الأزمة، كما نقدر الجهود الأمريكية المبذولة في هذا الصدد". وأضاف "نؤكد أن أولويتنا كانت وستظل مصلحة وأمن شعوب الخليج والمنطقة".

وقال وزير الخارجية القطري في وقت سابق اليوم الجمعة لمؤتمر روما عبر الانترنت إن هناك تحركا صوب تسوية الخلاف الدبلوماسي القائم بمنطقة الخليج، لكن لا يمكنه التكهن بحدوث انفراجة وشيكة أو بما إن كان هذا التحرك سيسوي الأمر برمته.

وقال الشيخ محمد في مؤتمر (حوارات المتوسط) "تجري في الوقت الراهن بعض التحركات التي نتمنى أن تضع حدا لهذه الأزمة". وأضاف "يحدونا الأمل في أن تسير الأمور في مجراها الصحيح الآن. لا يمكننا التكهن بحدوث هذا على نحو وشيك أو بتسوية الأمر في يوم وليلة".

وتتهم الدول الأربع قطر بدعم الإرهاب والتقرب إلى إيران. وتنفي قطر، التي تستضيف أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، الاتهامات وتقول إن المقاطعة تهدف للنيل من سيادتها.

وسئل الشيخ محمد هل سيكون القرار ثنائيا أم سيشمل كل الدول الخليجية فأجاب قائلا إنه يجب أن يكون "شاملا" وقائما على الاحترام المتبادل. وأضاف "ما من بلد في وضع يسمح له بفرض أي مطالب على بلد آخر، سواء من قطر أو من الرباعي... لكل بلد أن يقرر سياسته الخارجية".

وكانت الدول الأربع قد وضعت 13 مطلبا لقطر منها إغلاق قناة الجزيرة التلفزيونية وقاعدة تركية، وقطع الاتصالات مع جماعة الإخوان المسلمين وتقليص العلاقات مع إيران التي تشارك قطر حقل غاز عملاقا.

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.