ناقلة نفط تتعرض لهجوم قبالة سواحل اليمن بعد أيام على هجوم مماثل في مرفأ سعودي

ناقلة نفط يمنية قبالة سواحل ميناء عدن، 26 سبتمبر/ أيلول 2019
ناقلة نفط يمنية قبالة سواحل ميناء عدن، 26 سبتمبر/ أيلول 2019 © أ ف ب

بعد أيام على انفجار هز ناقلة نفط كانت راسية في مرفأ سعودي، تعرضت الجمعة سفينة تجارية لهجوم مماثل قبالة سواحل اليمن، وفق بيان لهيئة بريطانية للنقل البحري أعلنت لاحقا انتهاء الهجوم وأن "السفينة والطاقم بخير".

إعلان

أعلنت هيئة للنقل البحري مقرها المملكة المتحدة السبت، أن سفينة تجارية تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن الذي يشهد نزاعا مدمرا، وذلك بعد أيام على انفجار هز ناقلة نفط كانت راسية في مرفأ سعودي.

   وقالت إن "عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة" (يوكمتو) نقلا عن تقارير من سفن في الجوار أخذت علما بهجوم في ساعة متأخرة الجمعة استهدف سفينة تجارية، من دون تقديم أي تفاصيل أخرى.

فيما أعلنت لاحقا انتهاء الهجوم في بيان تضمن ما يلي إن "الحادثة انتهت والسفينة والطاقم بخير".

   ويذكر أن هذا الهجوم يأتي بعد عشرة أيام على انفجار هز ناقلة تشغلها شركة يونانية كانت في مرفأ الشقيق السعودي، في هجوم حمّل التحالف الذي تقوده السعودية المسؤولية فيه للحوثيين.

   والانفجار الذي استهدف في 25 تشرين الثاني/نوفمبر السفينة "أغراري إم تي"، التي ترفع علم مالطا، أعقب سلسلة من الهجمات التي شنها حوثيون على منشآت نفط سعودية، ما يبرز المخاطر المتزايدة لحملة عسكرية مستمرة منذ خمس سنوات بقيادة المملكة في اليمن.

   وتتهم السعودية باستمرار إيران بتزويد الحوثيين بأسلحة متطورة، وهو ما تنفيه طهران.

   والنزاع الذي اندلع في اليمن منذ 2014 عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومن بعدها على غالبية مناطق الشمال، أغرق السعودية في مستنقع عسكري.

   وتصاعدت الحرب مع تدخل التحالف بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس المعترف به عبد ربه منصور هادي، لكن لا تبدو أي مؤشرات على تراجع وتيرة النزاع.

   وقضى عشرات آلاف الأشخاص، غالبيتهم من المدنيين، ونزح ملايين آخرين في أزمة اعتبرتها الأمم المتحدة أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم