تركيا توقف فرنسيا يشتبه بانتمائه لمجموعة جهادية في سوريا

عسكري تركي على الحدود السورية-التركية. 30/10/2019
عسكري تركي على الحدود السورية-التركية. 30/10/2019 © رويترز

أعلنت وزارة الدفاع التركية الإثنين توقيف فرنسي كان ملاحقا من قبل السلطات الفرنسية ويشتبه بانتمائه لمجموعة جهاديين ناطقين بالفرنسية في سوريا. وبحسب أنقرة، فإن الموقوف كان يحاول العبور بشكل غير شرعي من سوريا إلى تركيا.

إعلان

أوقفت السلطات التركية فرنسيا ملاحقا من قبل باريس ويشتبه في أنه ينتمي إلى مجموعة جهاديين ناطقين بالفرنسية في سوريا، كما أعلنت وزارة الدفاع التركية الإثنين.

وأعلنت الوزارة في بيان أنه "تم توقيف شخص فرنسي الجنسية فيما كان يحاول العبور بشكل غير شرعي من سوريا إلى تركيا"، معرفة عن اسمه بالأحرف الأولى ك.ج.

إلى ذلك، لفت مركز التحليلات المرتبطة بالإرهاب "كات" ومقره باريس إلى أن الموقوف الذي اعتنق الإسلام متحدّر من مدينة بار لو دوك في شرق فرنسا ويبلغ من العمر 28 عاما. كما ذكر المركز أنه يعيش في الشرق الأوسط منذ العام 2017 وأنه تعرّض لجروح بالغة. وكانت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) أصدرت نشرة حمراء بحقه.

ووفقا للسلطات التركية فإنه ينتمي إلى "فرقة الغرباء" المجموعة التي يترأسها الجهادي الفرنسي عمر ديابي المعروف باسم عمر أومسين والذي يشتبه بأنه أقنع العديد من الفرنسيين بالتوجه إلى سوريا في الفترة ما بين 2014 و2019.

وكان عمر ديابي أوقف في آب/أغسطس في سوريا من قبل هيئة تحرير الشام، المجموعة الجهادية التي تسيطر على محافظة إدلب. ولا يزال موقوفا. وأما ك.ج، فحاول الدخول إلى تركيا بهوية مزورة، كما أعلنت السلطات التركية. وهو موقوف حاليا في مركز ريحانلي في جنوب شرق تركيا.

وفي السنوات التي أعقبت بدء النزاع في سوريا في عام 2011، كانت تركيا إحدى نقاط عبور الجهاديين الساعين لدخول البلد الغارق في الحرب.

وباتت أنقرة تعلن بانتظام عن توقيف عناصر يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم "الدولة الاسلامية" وجهاديين آخرين مطلوبين متواجدين على أراضيها، بموجب اتفاق للتعاون الأمني يحمل اسم "بروتوكول كازنوف".

ويتضمن الاتفاق الذي وقعته باريس وأنقرة ويحمل اسم وزير الداخلية الفرنسي السابق برنار كازونف، إبلاغ تركيا السلطات الفرنسية قبل تنفيذ كل عملية ترحيل. ويتم بعد ذلك إرسال عملاء فرنسيين إلى تركيا لمرافقة المواطنين الفرنسيين خلال الرحلة. ولدى وصولهم إلى فرنسا، يتم فورا نقل الجهاديين المفترضين إلى الحبس أو يتم إرسالهم للمثول أمام قاض في حال كانت هناك مذكرة توقيف صادرة بحقهم.

وأفاد مدير مركز "كات" جان شارل بريزار عن وجود نحو 300 جهادي فرنسي في دول مختلفة في منطقة الشرق الأوسط، والذين قد يسعى بعضهم للعودة إلى بلدهم لشن هجمات حسبما قال.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم