باريس تمنح "المواطنة الشرفية" لثلاثة صحافيين معتقلين في مصر

صورة للناشط المصري علاء عبد الفتاح من الأرشيف تعود إلى 23 مايو/أيار 2015
صورة للناشط المصري علاء عبد الفتاح من الأرشيف تعود إلى 23 مايو/أيار 2015 © أ ف ب

منحت مدينة باريس ثلاثة صحافيين مصريين معتقلين، وهم علاء عبد الفتاح، إسراء عبد الفتاح وسلافة مجدي، صفة "المواطنة الشرفية"، وفق ما أعلنت منظمة "مراسلون بلاحدود" الجمعة. ويأتي ذلك في خضم انتقادات توجه إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بشأن ملف حقوق الإنسان في بلاده، لا سيما عقب زيارته الأخيرة إلى فرنسا مطلع كانون الأول/ديسمبر الحالي.

إعلان

اختارت مدينة باريس ثلاثة صحافيين مصريين مسجونين في بلادهم كـ"مواطنين شرفيين"، وفق ما ورد في تغريدة لمنظمة "مراسلون بلاحدود".

وجاء في التغريدة أن المنظمة غير الحكومية "ترحب بقرار مجلس باريس لصالح علاء عبد الفتاح وإسراء عبد الفتاح وسلافة مجدي، وهم من بين 29 صحفيا تم اعتقالهم تعسفيا في مصر.

ويعتبر علاء عبد الفتاح 38 عاما أحد رموز ثورة العام 2011 التي أسقطت حسني مبارك، وهو مبرمج معلوماتي ومدون معتقل في السجون المصرية.

للمزيد: من هو المدون والناشط الحقوقي المصري علاء عبد الفتاح؟

وأُوقف علاء عبد الفتاح في سبتمبر/أيلول 2019 احتياطيا بعد مظاهرات محدودة العدد طالبت برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي. ولم يشارك عبد الفتاح في هذه المظاهرات حيث كان الناشط المعارض قد خرج قبل شهور قليلة من السجن.

وخلال العقد الأخير، دخل علاء عبد الفتاح السجن في عهد عدد من رؤساء مصر، إذ حبس في عهد حسني مبارك ومن بعده في عهد الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وأخيرا في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

أما إسراء عبد الفتاح فهي ناشطة سياسية وصحافية 41 عاما، من الرموز المعروفة التي شاركت في ثورة 25 يناير، وهي من مؤسسي حركة "6 إبريل" المعارضة التي دعت إلى الإضراب العام في إبريل/نيسان عام 2008 احتجاجا على "الغلاء والفساد". 

للمزيد- فرنسا-مصر: المدافعون عن حقوق الإنسان ينددون بمد "البساط الأحمر" للسيسي في باريس

سجنت إسراء عبد الفتاح عدة مرات منذ تأسيس حركة "6 إبريل" ، وهي اليوم معتقلة منذ أكتوبر 2019، على خلفية تهم بالانضمام إلى جماعة محظورة، ونشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

وسلافة مجدي صحافية وناشطة حقوقية، منذ كانون الأول/ ديسمبر 2019، ومن بين الاتهامات الموجهة إليهما مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا يزال موضوع حقوق الإنسان في مصر يثير الجدل خصوصا منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم. وتعتبر منظمات غير حكومية أن ملف حقوق الإنسان في مصر هو الأسوأ منذ تولي السيسي السلطة عام 2013، حيث سجن أكثر من 60 ألف شخص خلال السنوات الخمس الماضية.

وخلال زيارته إلى باريس في 6 كانون الأول/ديسمبر، واجه السيسي انتقادات واسعة، حيث أعرب مدافعون عن حقوق الإنسان عن "ذهولهم لرؤية البساط الأحمر ممدودا" للرئيس المصري في فرنسا، مطالبين باريس بـ"الانتقال من الأقوال إلى الأفعال" باشتراط الإفراج عن المعتقلين السياسيين لمواصلة التعاون العسكري مع القاهرة.

صبرا المنصر

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم