العراق: هجوم بالصواريخ قرب السفارة الأمريكية في بغداد

مقر السفارة الأمريكية في بغداد. 7 يناير/كانون الثاني 2020.
مقر السفارة الأمريكية في بغداد. 7 يناير/كانون الثاني 2020. © رويترز.

أعلنت السلطات العراقية أن صواريخ سقطت الأحد وسط بغداد، قرب السفارة الأمريكية. وذكر مصدر أمني أن ثلاثة صواريخ انفجرت قرب مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية فيما أصاب صاروخان آخران أحياء سكنية منفصلة. وأصدرت قوات الشرطة  بيانا قالت فيه إن الهجمات تسببت في أضرار مادية من دون وقوع إصابات. ونددت السفارة الأمريكية في العراق بالهجوم، ودعت "جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها".

إعلان

انفجرت صواريخ أطلقت دفعة واحدة الأحد في بغداد، قرب مقر السفارة الأمريكية  تزامنا مع تصاعد حدة التوتر قبيل ذكرى مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني في العاصمة العراقية بغارة أمريكية. 

ونددت السفارة الأمريكية في العراق بالهجوم الصاروخي على مجمعها في المنطقة الخضراء ببغداد اليوم الأحد، قائلة إنه تسبب في أضرار طفيفة لكنه لم يسفر عن سقوط قتلى أو مصابين.

ودعت السفارة في بيان "جميع القادة السياسيين والحكوميين العراقيين إلى اتخاذ

خطوات لمنع مثل هذه الهجمات ومحاسبة المسؤولين عنها".

خمسة انفجارات

وأكد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية في شرق العاصمة العراقية  سماع ما لا يقل عن دوي خمسة انفجارات تبعها صفير. 

وبعد لحظات، سمعوا صوت إطلاق نيران متتالية ورأوا أعمدة من التوهجات الحمراء أضاءت سماء المنطقة، ما يشير إلى أن نظام الدفاع الصاروخي "سي-رام" الخاص بالسفارة الأمريكية تم تفعيله. 

وذكر مصدر أمني أن ثلاثة صواريخ سقطت قرب مقر البعثة الدبلوماسية الأمريكية فيما أصاب صاروخان آخران أحياء سكنية منفصلة.

وأصدرت قوات الأمن العراقية بيانا قالت فيه إن الهجمات تسببت في أضرار مادية من دون وقوع إصابات. 

والهجوم هو الثالث على منشآت عسكرية ودبلوماسية أمريكية منذ أن وضعت هدنة في تشرين الأول/أكتوبر حدا لعام من الهجمات الصاروخية والعبوات الناسفة على منشآت أجنبية في أنحاء العراق. 

 ووقع الهجوم الأول في 17 تشرين الثاني/نوفمبر، وشهد سقوط وابل من الصواريخ على السفارة الأمريكية وأجزاء مختلفة من العاصمة العراقية، ما أسفر عن مقتل امرأة شابة. 

وفي 10 كانون الأول/ديسمبر، تم استهداف قافلتين تنقلان معدات لوجستية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمساعدة القوات العراقية في محاربة الجهاديين بعبوات ناسفة. 

وأعلنت جماعات يعتبرها مسؤولون أمريكيون وعراقيون واجهة لفصائل مسلحة معروفة متحالفة مع إيران مسؤوليتها عن الهجمات. 

وارتفع منسوب التوتر قبيل الذكرى السنوية الأولى لضربة أمريكية بطائرة مسيرة في 3 كانون الثاني/يناير الفائت في بغداد قتلت الجنرال الإيراني البارز قاسم سليماني والقيادي الرفيع في الحشد الشعبي  أبو مهدي المهندس. 

وصرح مسؤولان عراقيان كبيران لوكالة الأنباء الفرنسية في وقت سابق من هذا الشهر بأن البعثة الدبلوماسية الأمريكية سحبت بالفعل موظفيها جزئيا بسبب المخاوف الأمنية. 

ووصفا الخطوة بأنها خفض صغير لأعداد الموظفين بناء على تحفظات أمنية من الجانب الأمريكي لا قطيعة في العلاقات الدبلوماسية. 

ويتوقع مسؤولون عراقيون وغربيون توترات مقبلة قبل أسابيع من نهاية ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي انتهج سياسة "الضغط الأقصى" على إيران التي ضغطت أيضًا على حلفائها في العراق المجاور. 

ولم يستبعدوا عملا عسكريا في اللحظة الأخيرة من قبل إدارة ترامب يستهدف المصالح الإيرانية في العراق، أو تصعيدا محتملا من قبل الجماعات المدعومة من طهران.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم