بروكسل تفرض عقوبات أوروبية على وزير الخارجية السوري الجديد فيصل المقداد

نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يحضر جنازة وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم في مسجد سعد بن معاذ بالعاصمة دمشق، 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020.
نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد يحضر جنازة وزير الخارجية السوري الراحل وليد المعلم في مسجد سعد بن معاذ بالعاصمة دمشق، 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020. © أ ف ب
3 دقائق

وضع الاتحاد الأوروبي الجمعة اسم وزير الخارجية السوري الجديد فيصل المقداد على قائمة مسؤولي النظام السوري الذين فرض عليهم عقوبات. وجمد الاتحاد أصول 289 مسؤولا من النظام المذكور وحلفائه على أراضيه، وأصدر بحقهم المنع للدخول لدوله الأعضاء. وعين المقداد وزيرا للخارجية السورية خلفا لوليد المعلم الذي توفي في نوفمبر/ تشرين الثاني.

إعلان

ارتفع عدد مسؤولي النظام السوري وحلفائه، الذين جمد الاتحاد الأوروبي أصولهم على أراضيه ومنعهم من السفر إلى دول أعضائه إلى 289، وذلك بعد إضافة اسم وزير الخارجية المعين مؤخرا فيصل المقداد الجمعة إلى قائمة المعاقبين، زيادة على 70 كيانا فرضت عليها بروكسل عقوبات أيضا.

والتحق فيصل المقداد (66 عاماً) المتحدر من درعا في جنوب البلاد، في العام 1994 بالسلك الدبلوماسي. وانضم في العام 1995 إلى الوفد السوري في الأمم المتحدة، قبل أن يعين في العام 2003 مندوباً دائماً لسوريا لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

وفي العام 2006، عاد إلى سوريا بعد تعيينه نائباً لوزير الخارجية. وعمل بشكل وثيق مع المعلم، وكان يرافقه في معظم اجتماعاته ومؤتمراته. ومع تدهور الحالة الصحية للمعلم، عقد المقداد بعض المؤتمرات الصحافية الخاصة بوزارة الخارجية.

في أيار/مايو 2013 خطف مسلحون في درعا والد المقداد، وكان في الـ84 من عمره وأفرج عنه لاحقا في صفقة تبادل مع مسلحين معارضين.

ويقول أحد العاملين في وزارة الخارجية السورية إن "المقداد هو خريج المدرسة ذاتها التي تخرّج منها وليد المعلم"، مشيرا إلى أنهما "اشتركا في إدارة الملف اللبناني في أكثر اللحظات الحرجة للعلاقة بين البلدين"، خصوصاً بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري في 2005 وتوجيه أصابع الاتهام إلى دمشق.

ووصفه بأنه "هادئ وقارئ من الدرجة الأولى"، كما "لديه علاقات ممتازة مع الإيرانيين والصينيين".

والمقداد يحمل إجازة في الأداب من جامعة دمشق العام 1978، كما حصل على دكتوراه في الأدب الإنكليزي من جامعة تشارلز في براغ العام 1993.

وشرع الاتحاد الأوروبي في فرض عقوبات على السلطات السورية في العام 2011 على خلفية القمع الدموي لاحتجاجات مناهضة للحكومة. وأسفر النزاع في هذا البلد عن 387 ألف قتيل وشرد الملايين.

وتم تعيين المقداد وزيرا للخارجية خلفا لوليد المعلم الذي توفي في تشرين الثاني/نوفمبر.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم