ترامب يمنح ملك البحرين وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى تقديرا لإقامة بلاده علاقات مع إسرائيل

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة أ ف ب/ أرشيف
4 دقائق

قبل ساعات من انتهاء ولايته، أشاد الرئيس الأمريكي بقرار ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إقامة علاقات مع إسرائيل ومنحه وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى. ووقعت البحرين وإسرائيل اتفاقية سلام وتطبيع علاقات في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بالتزامن مع اتفاق الإمارات مع الدولة العبرية. وتتعرض البحرين لانتقادات شديدة من جانب المنظمات الحقوقية الدولية نظرا لسجلها السيء في حقوق الإنسان وبخاصة تعاملها بالقوة مع احتجاجات الربيع العربي ومع المعارضة السياسية في البلاد.

إعلان

بعد إشادته بقرار حاكم البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة إقامة علاقات مع إسرائيل، منح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العاهل البحريني وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى وذلك قبل ساعات من انتهاء ولايته كرئيس للولايات المتحدة.

والبحرين، مقر الأسطول الأمريكي الخامس، شهدت خلال السنوات العشر الأخيرة سلسلة من الاضطرابات السياسية والأمنية على خلفية تظاهرات مطالبة بالتغيير السياسي قوبلت بحملات أمنية شديدة.

وتعرضّت سلطات البحرين لانتقادات من قبل منظمات حقوقية على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات ومع معارضيها، لكن إدارة ترامب تجنبت توجيه الانتقادات لها منذ تسلمها الحكم في 2017.

وقالت وكالة أنباء البحرين الثلاثاء إن الملك حمد تقلّد وسام الاستحقاق الأمريكي برتبة قائد أعلى بفضل جھوده في توطيد العلاقات مع واشنطن و"رؤية جلالته القيادية الحكيمة بدعمه لرؤية السلام وقراره إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع دولة إسرائيل".

وكانت البحرين وقّعت اتفاق إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر الماضي غداة توقيع الإمارات لاتفاق مماثل، لتصبحا ثالث ورابع دولة عربية تطبع العلاقات مع الدولة العبرية.

وسار السودان والمغرب على النهج ذاته. وحصلت الخرطوم على مساعدات أمريكية وجرى رفع اسمها عن لائحة الإرهاب، بينما اعترف ترامب بالسيادة الكاملة للمغرب على الصحراء الغربية المتنازع عليها بعد إقامتها علاقات مع إسرائيل.

ويوم الجمعة الماضي منح ترامب ملك المغرب محمد السادس وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.

وتناقضت علاقات ترامب الوثيقة مع دول عربية عديدة مع العلاقة الفاترة التي ربطت هذه الدول بسلفه باراك أوباما الذي أثار بإبرامه الاتفاق النووي مع إيران، العدو المشترك للولايات المتحدة ودول عربية من بينها البحرين، مخاوف السعودية وجيرانها.

وتخشى دول خليجية أن يعيد الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران الذي انسحب منه ترامب، وأن يعيد تقييم العلاقة معها على خلفية سجلها الحقوقي.

ويمضي ترامب الثلاثاء يومه الأخير في البيت الأبيض في ختام ولاية شهدت انقساما عميقا في الولايات المتحدة، وقد يغتنم اللحظات الأخيرة من رئاسته لإصدار سلسلة من قرارات العفو، في تحدّ أخير لخصومه.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم