فرنسا وألمانيا وبريطانيا تأسف لقرار طهران "الخطر" المتعلق بالحد من زيارات مفتشي وكالة الطاقة الذرية

صورة موزعة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 تظهر جزءا من منشأة نطنز النووية الإيرانية جنوب طهران
صورة موزعة في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر 2019 تظهر جزءا من منشأة نطنز النووية الإيرانية جنوب طهران © الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية/ أ ف ب/ أرشيف

في بيان مشترك، أعربت فرنسا وبريطانيا وألمانيا الثلاثاء عن "أسفها العميق" لقرار طهران الحد من زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة على "طابعه الخطر". وحثت الدول الثلاث طهران بـ "وقف والعدول عن كل الإجراءات التي تقلص الشفافية، وضمان التعاون التام وفي الوقت الملائم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية". ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الإثنين قوله إن إيران قد تخصب اليورانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 60 بالمئة إذا احتاجت ذلك، وإنها لن تذعن أبدا للضغوط الأمريكية بشأن برنامجها النووي.

إعلان

أبدت فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك الثلاثاء عن "أسفها العميق" لقرار إيران الحد من زيارات مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشددة على "طابعه الخطر". 

 وجاء في البيان "نحن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا نعرب عن أسفنا العميق لبدء إيران (..) تعليق العمل بالبروتوكول الإضافي وإجراءات الشفافية" الواردة في الاتفاق النووي الإيراني، مشددين على "الطابع الخطر" لقرار طهران.  

وحثت الدول الثلاث "إيران على وقف والعدول عن كل الإجراءات التي تقلص الشفافية، وضمان التعاون التام وفي الوقت الملائم مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وأكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية  آية الله علي خامنئي الإثنين استعداد إيران لرفع مستوى تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة في حال احتاجت إلى ذلك، في تصريحات سبقت بدء تقليص عمل مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ظل عدم رفع العقوبات الأمريكية.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي قوله إن إيران أوقفت تنفيذ البروتوكول الإضافي الذي كان يتيح للوكالة تنفيذ عمليات تفتيش مفاجئة.

إيران تبدأ تقليص عمل مفتشي الوكالة الذرية
03:59

وعرضت الولايات المتحدة الخميس الجلوس مع الإيرانيين إلى جانب الأطراف الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بحثا عن سبيل ممكن للعودة إلى الاتفاق الذي تخلى عنه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

 ويبدأ منتصف ليل الإثنين الثلاثاء (20:30 ت غ)، تنفيذ قرار برلماني إيراني بتقليص عمل المفتشين في حال انقضى 21 شباط/فبراير من دون رفع العقوبات التي أعادت الولايات المتحدة فرضها بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي في العام 2018.

وقبل هذه الخطوة، دعت واشنطن الجمهورية الإسلامية للالتزام "التام" بعمليات التفتيش لنشاطاتها النووية.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم