المفوضة الأممية السامية لحقوق الإنسان تعبر عن أسفها لاحتجاز أشخاص "ظلما" في السعودية

مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه خلال مؤتمر صحافي في جنيف بتاريخ 26 شباط/فبراير 2021.
مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه خلال مؤتمر صحافي في جنيف بتاريخ 26 شباط/فبراير 2021. © رويترز

عبرت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الجمعة عن أسفها لاحتجاز أشخاص "ظلما" في السعودية ودعت المملكة إلى احترام حرية التعبير وحق التجمع السلمي، فيما رحبت بالإفراج عن الناشطة لجين الهذلول. وحثت باشليه الرياض "على صياغة أطر عمل تشريعية لدعم الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات في المملكة".

إعلان

في تصريحات علنية نادرة بشأن السعودية، قالت الجمعة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن هناك أشخاصا "محتجزون ظلما" في المملكة، وحثتها على احترام حرية التعبير والحق في التجمع السلمي.

وأضافت من جنيف "أحث السلطات كذلك على صياغة أطر عمل تشريعية لدعم الحق في حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات في المملكة". ورحبت باشليه، خلال كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المؤلف من 47 دولة منهم السعودية، بالإفراج في وقت سابق من هذا الشهر عن الناشطة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول، مضيفة "لكنني آسف لاستمرار احتجاز آخرين ظلما".

ودشنت الهذلول حملة من أجل حق المرأة في قيادة السيارات وإنهاء نظام وصاية الرجال. وأمضت ما يقرب من ثلاث سنوات خلف القضبان في قضية أثارت إدانات دولية، ولا تزال ممنوعة من مغادرة السُّعُودية لمدة خمس سنوات.

ولم تشر باشيليه إلى عزم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إصدار تقرير حساس للمخابرات الأمريكية بشأن مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في 2018. ورحبت بالخطط التي أعلنتها السلطات السُّعُودية لسن تشريع جديد لتعزيز ما وصفته بضمانات حقوق الإنسان المرتبطة بقانون الأسرة والأحوال الشخصية.

أدلة دامغة حول مقتل خاشقجي
00:30

وسبق أن أكدت الإدارة الأمريكية الجديدة أن بايدن يعتزم "إعادة ضبط" العلاقات مع السعودية باعتماد الملك سلمان محاورا أساسيا بدلا من ولي العهد، وبالتشديد على أهمية ملَف حقوق الإنسان.

 

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم