سقوط ثلاثة قتلى في احتجاجات على تدهور الخدمات بمحافظة ذي قار العراقية

عراقيون يتظاهرون في عدة مدن احتجاجا على تخفيض قيمة العملة مما قلل من قدرتهم الشرائية.
عراقيون يتظاهرون في عدة مدن احتجاجا على تخفيض قيمة العملة مما قلل من قدرتهم الشرائية. © أ ف ب/أرشيف

قالت مصادر طبية الجمعة إن ثلاثة متظاهرين قتلوا برصاص قوات الأمن أمام مبنى المحافظة بمدينة الناصرية العراقية بعد أن تجمعوا للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي وسط تدهور الخدمات العامة. يرتفع بذلك عدد القتلى في أحداث مماثلة بالمدينة نفسها خلال أسبوع إلى خمسة أشخاص.

إعلان

أفادت مصادر طبية عراقية لوكالة الأنباء الفرنسية بمقتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص الجمعة خلال صدامات مع قوات الأمن في مدينة الناصرية في جنوب العراق. وترفع هذه الأحداث حصيلة القتلى إلى خمسة في هذه المدينة منذ أسبوع. وأصيب العشرات أيضا جراء أعمال العنف.

ويتحدى المتظاهرون منذ عدة أيام تدابير احتواء الموجة الوبائية الثانية في البلاد بغية المواصلة في حراكهم الاحتجاجي، بينما انخفضت التحركات الاحتجاجية على مستوى البلاد في الأشهر الأخيرة.

تجمع المحتجون عدة مرات هذا الأسبوع أمام مبنى المحافظة في الناصرية للمطالبة بإقالة المحافظ ناظم الوائلي وسط تدهور الخدمات العامة.

وقالت مصادر طبية الجمعة إن ثلاثة متظاهرين قتلوا برصاص قوات الأمن أمام المبنى. وأوضح مصدر أن "47 شخصا أصيبوا لكن المستشفيات مكتظة بمرضى كوفيد-19... نصارع من أجل إيجاد مكان لعلاجهم".

وقتل متظاهران الاثنين والخميس خلال تجمعات مماثلة.

أدت عقود من النزاعات والفساد وضعف الاستثمار إلى تدهور الخدمات العامة في العراق ونقصا في الكهرباء والمياه.

وفي نهاية 2019، أدى الغضب الشعبي حيال الفساد والبطالة المستشرية إلى انتفاضة غير مسبوقة طبعتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا في جميع أنحاء البلاد. وكانت التظاهرات قد خمدت كلها تقريبا في 2020 لكنها تجددت في الناصرية.

وتأتي أعمال العنف الجديدة قبل أقل من أسبوعين من زيارة مقررة للبابا فرنسيس إلى جنوب العراق، وهي أول زيارة يقوم بها حبر أعظم إلى العراق.

 

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم