فيروس كورونا: مصر تبدأ حملة تطعيم عامة لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة

موظف صحي مصري يتفحص عينة من الدم الذي تبرع به شخص تعافى من كوفيد-19 في المركز القومي لنقل الدم في القاهرة بتاريخ 22 تموز/يوليو 2020
موظف صحي مصري يتفحص عينة من الدم الذي تبرع به شخص تعافى من كوفيد-19 في المركز القومي لنقل الدم في القاهرة بتاريخ 22 تموز/يوليو 2020 © أ ف ب/أرشيف

بدأت مصر الخميس حملة تطعيم كبار السن والمرضى المصابين بأمراض مزمنة باللقاحات المضادة لفيروس كورونا. وذكر بيان أصدره مجلس الوزراء المصري أن ما يقرب من 153 ألف شخص سجلوا أنفسهم على الإنترنت في قوائم طلبات التطعيم، وأن السلطات الصحية قد أعدت 40 مركزا للتطعيم. وتعتمد مصر جرعات من لقاحي سينوفارم الصيني وأسترازينيكا البريطاني.

إعلان

قال مجلس الوزراء المصري في بيان نشره الخميس إن السلطات الصحية بدأت اعتبارا من اليوم تطعيم كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة بلقاح فيروس كورونا وذلك بعد عدة أسابيع من تطعيم العاملين في القطاع الطبي.

وقال مجلس الوزراء في بيان إن قرابة 153 ألف شخص تقدموا بطلبات للتطعيم منذ يوم الأحد الماضي عندما أتاحت الحكومة إمكانية تسجيل الطلبات عبر الإنترنت.

وقال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي إن مصر التي يتجاوز عدد سكانها 100 مليون نسمة أعدت 40 مركزا للتطعيم وإنها تعتزم زيادة العدد بعد وصول دفعات إضافية من اللقاحات.

وقد تلقت مصر 350 ألف جرعة من اللقاح الذي طورته شركة سينوفارم الصينية على دفعتين منذ ديسمبر/كانون الأول بالإضافة إلى 50 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا في فبراير شباط الماضي.

وتأمل مصر الحصول على كمية من اللقاحات من مبادرة كوفاكس العالمية التي تهدف للتوزيع العادل للقاح وذلك خلال الأسابيع المقبلة.

وفي 24 فبراير/شباط قالت هيئة الدواء المصرية إنها اعتمدت لقاح سبوتنيك في الروسي للاستخدام الطارئ. وقالت شركة برايم سبيد ميديكال المصرية إنها حصلت على حق توفير اللقاح الروسي في مصر وذلك في بيان إلى البورصة المصرية لكنها لم تذكر تفاصيل.

وكانت مصر قد بدأت تطعيم العاملين على الخطوط الأمامية في القطاع الطبي في 24 يناير/كانون الثاني الماضي باللقاح الصيني.

وقالت وزيرة الصحة هالة زايد إن من حصلوا على اللقاح الصيني سيحصلون على جرعة ثانية بعد 21 يوما وإن من حصلوا على لقاح أسترازينيكا سينتظرون 12 أسبوعا للحصول على الجرعة الثانية.

وحتى يوم الأربعاء أكدت مصر اكتشاف 184168 حالة عدوى بفيروس كورونا منها 10822 حالة توفي أصحابها وذلك منذ بدء الجائحة.

غير أن مسؤولين في القطاع الصحي يرجحون أن يكون العدد الحقيقي أكبر من ذلك بكثير بسبب انخفاض معدل الفحوص للكشف عن فيروس كورونا واستبعاد نتائج الفحوص التي يجريها القطاع الخاص.

 

فرانس24/ رويترز

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم