التحالف بقيادة السعودية يقصف صنعاء بعد إطلاق الحوثيين طائرات مسيرة باتجاه المملكة

يقوم خبراء عسكريون سودانيون ويمنيون مدعومون من السعودية بإبطال مفعول الألغام الأرضية التي يُزعم أن الحوثيين زرعوها في يناير 2021 في بلدة ميدي الساحلية الشمالية باليمن.
يقوم خبراء عسكريون سودانيون ويمنيون مدعومون من السعودية بإبطال مفعول الألغام الأرضية التي يُزعم أن الحوثيين زرعوها في يناير 2021 في بلدة ميدي الساحلية الشمالية باليمن. © أ ف ب

بدأ التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الأحد عملية عسكرية عبر شن غارات جوية على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى، بعد اعتراض طائرات مسيرة أطلقها الحوثيون باتجاه المملكة.

إعلان

شن الأحد التحالف بقيادة الرياض في اليمن غارات جوية على العاصمة صنعاء ومناطق اخرى ضمن عملية عسكرية منظمة قرر تنفيذها بعد إرسال الحوثيين طائرات مسيرة باتجاه المملكة.

عملية عسكرية "تستهدف القدرات الحوثية"

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن التحالف قوله "بدء تنفيذ عملية عسكرية نوعية بضربات جوية موجعة ضد المليشيا الحوثية الإرهابية"، مشيرا إلى أن العملية "تستهدف القدرات الحوثية" في صنعاء وعدد من المحافظات.

مداخلة مراسل فرانس24 في اليمن
01:28

وتسببت الغارات بانفجارات في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وتحدّثت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين عن سبع غارات في صنعاء.

وتأتي الغارات بعد إعلان التحالف أنه اعترض ما مجموعه 12 طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون الأحد،  بحسب ما نقلت قناة "الإخبارية" الحكومية السعودية.

ولم يوضح التحالف المواقع التي تم استهدافها.

التصعيد "لن تقود لفرض تسوية سياسية"

وأكد التحالف أن "الاعتداءات الحوثية بالتصعيد ضد المدنيين لن تقود لفرض تسوية سياسية"، في إشارة إلى الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة للتوصل إلى حل للنزاع.

وبحسب التحالف فإنه سيواصل "التعامل مع مصادر التهديد وتدمير القدرات النوعية".

وذكر التحالف أن استهداف المدنيين في المملكة "خط أحمر" بعد شنه الغارات على صنعاء.

وتقود السعودية منذ 2015 تحالفا عسكريا دعما للحكومة اليمنية التي تخوض نزاعاً داميا ضدّ الحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء ومناطق أخرى في 2014.

وتتعرّض مناطق عدة في السعودية باستمرار لهجمات بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة مفخخة تطلق من اليمن باتجاه مطاراتها ومنشآتها النفطية. ولم يعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم.

مقتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين

وأودت الحرب الطاحنة المستمرة منذ ست سنوات في اليمن بحياة عشرات الآلاف وشردت الملايين، ما تسبب بأسوأ كارثة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

وزار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ديفيد غريسلي الأحد مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر.

وقال غريسلي للصحافيين "علي أن أفهم وضع الغذاء والوقود والصحة والمياه والتعليم وغيرها من احتياجات الناس".

وأكد "ما نرغب في رؤيته هو فتح الميناء ليس فقط للوقود بل لبضائع اخرى".

"رفع الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابية فُسّر بطريقة عدائية"

وصعّد الحوثيون هجماتهم على السعودية بعدما شطبتهم الولايات المتحدة من لائحة المنظمات الإرهابية التي أدرجتهم فيها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب. وحذرت المنظمات الإنسانية من أن تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية يعوق تقديم مساعدات ضرورية للبلد الغارق في الحرب.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه المعارك في مأرب في شمال اليمن منذ أن بدأ الحوثيون هجوما الشهر الماضي للسيطرة على آخر معاقل السلطة في الشمال. وتقع مأرب في محافظة غنية بآبار النفط وقريبة من العاصمة صنعاء.

وأكد التحالف الأحد أن "رفع الحوثيين من قائمة الجماعات الإرهابية فُسّر بطريقة عدائية من الميليشيا".

وتابع "الواقع على الأرض وانتصارات الجيش اليمني والقبائل بمأرب تفسّر وتيرة التصعيد الإرهابي".

وأوقعت معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين في مأرب في شمال اليمن 90 قتيلا من الطرفين في 24 ساعة، بحسب ما أعلنت مصادر حكومية يمنية السبت.

وكانت الرئيس الأمريكي جو بايدن أعلن إنهاء الدعم الأمريكي للعمليات الهجومية التي تقودها السعودية في اليمن، بينما أكد  أن الحرب "تسبّبت بكارثة إنسانية واستراتيجية"، مشدّدا على أنه "يجب أن تنتهي".

فرانس24/ أ ف ب 

   

                  

   

                  

   

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم