إسرائيل: استمرار تشييع جثامين ضحايا التدافع في جبل ميرون بشمال البلاد

يهود متشددون يشاركون في جنازة أحد ضحايا تدافع ميرون في مقبرة سيغولا في بتاح تكفا، إسرائيل، 30 أبريل / نيسان 2020.
يهود متشددون يشاركون في جنازة أحد ضحايا تدافع ميرون في مقبرة سيغولا في بتاح تكفا، إسرائيل، 30 أبريل / نيسان 2020. © أ ف ب

تستأنف إسرائيل اعتبارا من مساء السبت تشييع جثامين ضحايا التدافع الذي أسفر عن مقتل 45 شخصا خلال حج يهودي سنوي يقام على جبل ميرون بشمال البلاد، وهذا التجمع هو الأكبر الذي يقام منذ بداية تفشي وباء كوفيد-19. ولم يتم بعد الكشف عن أسباب وقوع الحادث.

إعلان

تستعد إسرائيل السبت لاستئناف تشييع ضحايا التدافع الذي أسفر عن مقتل 45 شخصا خلال حج يهودي في جبل ميرون في شمال البلاد، في تجمع هو الأكبر الذي يقام منذ بداية تفشي وباء كوفيد-19.

ووصف المسؤولون الإسرائيليون ما حدث والذي لم تعرف أسبابه بعد بوضوح، بأنه واحدة من "أفظع الكوارث" في تاريخ الدولة العبرية.

وبدأت عائلات الضحايا الجمعة بدفن قتلاها الذين سقطوا الليلة السابقة، بينما تستأنف السبت عمليات التعرّف على الضحايا والجنازات بعد انتهاء عطلة السبت.

الأحد حداد وطني

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد يوم حداد وطني. وقالت وزارة الصحة الإسرائيلية في بيان مساء الجمعة "تم التعرّف على جثث 32 من ضحايا كارثة ميرون"، مضيفة أنه تم نقل 22 جثة من معهد الطب الشرعي لدفنها.

وأضافت "بسبب الدخول في يوم السبت (الراحة الأسبوعية اليهودية) وبأمر من الحاخام الأكبر لإسرائيل، لا يمكن مواصلة عملية" تحديد الهوية وكذلك الدفن المحظور في يوم السبت.

وأوضحت أنه سيتم استئناف ذلك "بعد نهاية يوم السبت"، أي في المساء.

وتتم عملية التعرّف على الجثث على مراحل عدة، وتشمل بصمات الأصابع وتحليل الحمض النووي والأسنان.

وقال مدير معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب الدكتور تشين كوغل "نعمل بجد ولكن يتوجب فهم أنها عملية معقدة وحساسة"، مضيفا في البيان الصحفي لوزارة الصحة، أنه من الضروري التصرف "بمسؤولية" لتجنب الأخطاء.

فرانس24/ أ ف ب 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24