الجيش الإسرائيلي ينفي توغل قواته في قطاع غزة ويتحدث عن مشكلة "تواصل" داخلية

الدخان يتصاعد من قطاع غزة إثر غارات إسرائيلية في 13 مايو 2021.
الدخان يتصاعد من قطاع غزة إثر غارات إسرائيلية في 13 مايو 2021. © رويترز

أكد الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة أنه لم يدخل قطاع غزة، وذلك خلافا لما كان أعلنه في وقت سابق ليل الخميس. وكان الجيش الإسرائيلي قد بعث رسالة إلى وسائل الإعلام بُعيد منتصف ليل الخميس الجمعة، يقول فيها إن قوات برية منه "موجودة" في القطاع، ثم ليعود ويصدر بعد ساعتين "توضيحا" يُفيد بأنه "لا يوجد جنود" في غزة، على لسان المتحدث باسمه الذي قال إن "مشكلة تواصل داخلية" قد حصلت.

إعلان

قال الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة إنه لم يدخل قطاع غزة، وذلك خلافا لما كان أعلنه في وقت سابق ليل الخميس، متحدثا عن مشكلة "تواصل داخلية".

 وبُعيد منتصف ليل الخميس الجمعة، بعث الجيش الإسرائيلي رسالة إلى وسائل الإعلام يقول فيها إن قوات برية منه "موجودة" في قطاع غزة. لكن بعد ساعتين، أصدر الجيش "توضيحا" يُفيد بأنه "لا يوجد جنود" في غزة. وردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية، قال المتحدث باسم الجيش إن "مشكلة تواصل داخلية" قد حصلت.

 وكان الجيش قد ذكر في بيان موجز أن "القوات الجوية والبرية الإسرائيلية تشن هجوما على قطاع غزة"، وأكد المتحدث باسم المؤسسة العسكرية جوناثان كونريكوس توغل قوات إسرائيلية في القطاع المحاصر، في إطار العملية العسكرية الجارية ضد حركة حماس وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى، ما أثار المخاوف من قيام إسرائيل بتوغلات مماثلة لما وقع خلال حربين دارتا في 2008-2009 وفي 2014.

ومنذ أسبوع تتخذ المواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية منحى تصعيديا بدأ باشتباكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية إثر مظاهرة دعم لعائلات فلسطينية مهددة بالطرد من منازلها التي يطالب مستوطنون يهود بملكيتها. 

وفي غضون أيام تحولت هذه المواجهات إلى اقتتال، حيث أطلقت الفصائل الفلسطينية المسلحة صواريخ باتجاه إسرائيل التي واصلت من جانبها حملة القصف العقابية على قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى أغلبهم من الجانب الفلسطيني. 

للمزيد: عودة على أبرز وقائع التصعيد بين إسرائيل والفلسطينيين منذ مطلع مايو

وداخل إسرائيل اشتدت موجة من العنف بين اليهود والأقلية العربية وشملت هجمات على كُنس يهودية واشتباكات بين يهود وعرب في الشوارع في بعض البلدات.

وفي ظل المخاوف من خروج العنف أكثر عن السيطرة، تعتزم واشنطن إرسال مبعوثها هادي عمرو للمنطقة لإجراء محادثات مع إسرائيل والفلسطينيين. لكن جهود إنهاء أسوأ مواجهات في سنوات تبدو بعيدة جدا عن تحقيق أي تقدم.

وعلى الرغم من أن الأحداث الأخيرة في القدس هي التي أشعلت فتيل التصعيد فإن الفلسطينيين يشعرون بالإحباط بسبب انتكاسات مُنيت بها آمالهم في إقامة دولة مستقلة خلال السنوات القليلة الماضية.

ومن بين هذه الانتكاسات اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل وخطة أمريكية لإنهاء الصراع يرى الفلسطينيون أنها منحازة لإسرائيل وكذلك استمرار البناء الاستيطاني.

فرانس24/ أ ف ب

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق فرانس 24